رووداو ديجيتال
كشف الناشط المدني قاسم حسين عبيد الحمادي عن تعرضه الى عدة محاولات اغتيال من قبل مجاميع مسلحة ومدربة على اغتيال الناشطين، عبر توجيه من قبل "مسؤولين" في محافظة بابل.
الحمادي قال لشبكة رووداو الاعلامية انه أحد الناشطئين في تظاهرات مدينة الحلة في محافظة بابل، وسبق أن تعرض الى تهديدات من جهات مسلحة معروفة ومن أحزاب" ايضاً، وتم اتهامه بأنه "جوكري"، مشيرا الى ان "هذه الجهات المسلحة تنتمي الى عصائب أهل الحق والحكمة، ولا اسثني أحداً من الاحزاب المهيمنة في بابل، وإن كان بشكل خفي".
العراق، شهد احتجاجات شعبية منذ تشرين الأول 2019، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، واستمرار الفساد المالي والسياسي، فيما تعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بمحاربة الفساد وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
وأوضح الحمادي انه تعرض لعدى شكاوى وقضايا "كيدية" من قبل مسؤولين في المحافظة، منهم تابعون الى "فصائل مسلحة" لديها فرق اغتيالات، منوها الى ان هذه الفرق قامت بتصفية العديد من الناشطين وفقاً لقوائم تم تزويدهم بها.
وفقاً لأرقام الحكومة العراقية التي أعلنتها عام 2020، فإن 565 شخصاً من المتظاهرين وأفراد الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات، بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين.
"قتلوا أخي باسم وعمي حسن يوم 29 تشرين الأول 2021، وأصابوا باطلاقات نارية ابن اخي زيد بالكتف، وأخي حيدر بالعنق، وقبل ليلة من الحادث هجموا علينا واصابوا اخي سيف باطلاقة نارية أيضاً"، وفقاً للحمادي الذي نوه الى صدور أوامر قبض بحق الجناة في وقت سابق، "لكن الحكومة لا تستطيع القبض عليهم".
ونوه الى تعرض أخيه أحمد الى هجوم من قبل "فرق الموت" هذه، ما اضطره الى اللجوء الى احدى البيوت، غير ان المسلحين بقوا يطلقون النار على تلك الدار، ورغم صدور أوامر قبض بحقهم الا ان "القيادات الامنية تابعة للاحزاب المتنفذة، وهي من القيادات الدمج، ولا تطبق الاوامر القضائية".
ابتداء من أوائل تشرين الأول 2019، عندما شهد العراق موجة من الاحتجاجات الكبيرة في العاصمة بغداد، إلى جانب مدن أخرى في الجنوب، جرى قمع المتظاهرين بعنف ضمن حملة قمع ضدّ المتظاهرين كانت الأشدّ منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003.
مشتاق رمضان08-02-2022
مقالات ذات صلة
أسئلة


.jpg&w=3840&q=75)
