البصرة.. مرشحان من ذوي البشرة السمراء يطمحان إلى الكوتا وإنهاء التمييز

07-11-2025
هستیار قادر
الكلمات الدالة العراق البصرة الانتخابات العراقية
A+ A-
رووداو ديجيتال

بينما كان يعيد تثبيت ملصقه الانتخابي الذي تم تمزيقه في البصرة، تساءل المرشح ماجد الخالدي، وهو من ذوي البشرة السمراء ويمثل قائمة "الصادقون": "لا نعرف سبب ما حدث، هل لأن لون بشرتي سمراء؟".
 
المرشح لانتخابات مجلس النواب العراقي هو من الأقلية التي تعرف نفسها بأنها من ذوي البشرة السمراء. ونشر في شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو له وهو يصلح ملصقاً انتخابياً ذا حجم كبير كان قد نصبه في أحد الشوارع الرئيسية في محافظة البصرة.
 
يعيش غالبية ذوي البشرة السمراء في العراق في محافظة البصرة، ويشكل قضاء الزبير مكان سكن غالبيتهم.
 
لانتخابات مجلس النواب العراقي، لدى ذوي البشرة السمراء مرشحان اثنان على قائمتين شيعيتين مختلفتين في البصرة.
 
الخالدي هو مرشح "الصادقون" التابعة لحركة عصائب أهل الحق، بينما زينب كرملي مرشحة على قائمة ائتلاف "دولة القانون" الذي يتزعمه نوري المالكي.
 
وقالت زينب كرملي لشبكة رووداو الإعلامية: "نريد الدفاع عن حقوق ذوي البشرة السمراء، فنحن نواجه التنمر بسبب اختلافنا الثقافي القريب من دول الخليج".
 
دخل هذان المرشحان في منافسة مع 571 مرشحاً يعملون للفوز بـ25 مقعداً هي حصة محافظة البصرة في مجلس النواب العراقي، 6 منها حصة (كوتا) للنساء.
 
تتمثل رغبتهم في نيل الحقوق الإدارية التي يقولون إنهم لم يمنحوها حتى الآن، وأن تكون لهم "حصة في المناصب العليا"، حسبما أكدت زينب كرملي لرووداو.
 
لا يشغل ذوو البشرة السمراء في البصرة أي منصب رفيع في الحكومة المحلية للبصرة، ولم ينجح أي منهم حتى الآن في الوصول إلى مجلس النواب العراقي.
 
يعلق مواطنو هذه الأقلية آمالهم على مشروع قانون حماية الأقليات الذي جرت قراءته الأولى في الدورة الحالية لمجلس النواب العراقي لكن لم تتم المصادقة عليه.
 
من المكونات التي أشار إليها مشروع القانون، ذوو البشرة السمراء الذين سيشملهم القانون بعد تطبيقه.
 
وقال المدير التنفيذي لمنظمة أنصار الحرية المختصة بالدفاع عن ذوي البشرة السمراء، صلاح سلمان، لشبكة رووداو الإعلامية: "ننتظر من مجلس النواب المصادقة على مشروع القانون هذا لكي يتم الاعتراف بنا كمكون، لكي نطالب لاحقاً بحصة (كوتا) في مجلس النواب العراقي أسوة بالمكونات الأخرى".
 
بحسب الشخصين من ذوي البشرة السمراء اللذين تحدثت إليهما رووداو، فإن هناك ما بين مليون و500 ألف إلى مليوني شخص من هذه الأقلية في العراق، لكن لم تؤكد أي جهة رسمية عراقية هذا العدد.
 
وأردف صلاح سلمان إن "نحو ألف شخص منا هاجروا إلى خارج البلاد بعد العام 2023".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

سكرتير عام الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي

رائد فهمي لرووداو: جهات لا تؤمن بالوطن جرتنا للحرب ونحن مع طلب الرئيس بارزاني بالعمل المشترك

ابدى سكرتير عام الحزب الشيوعي العراقي استعداده "للعمل المشترك" والاتفاق مع ما جاء في مضمون رسالة الرئيس مسعود بارزاني الى الحزب الشيوعي العراقي والكوردستاني بالتأكيد "على أهمية التنسيق والعمل المشترك بين الأطراف السياسية لتجاوز العقبات والتحديات وإبعاد العراق وإقليم كوردستان عن المشاكل والتعقيدات".