أرسلوا لذويهما فيديوات تعذيبهما.. ايرانيون يخطفون شابين من البصرة ويطالبون بفدية مقابل إطلاق سراحهما

07-01-2026
مشتاق رمضان
مشتاق رمضان
الكلمات الدالة البصرة ايران
A+ A-
رووداو ديجيتال

تعرض شابان عراقيان من محافظة البصرة، جنوبي البلاد، الى الخطف داخل ايران، فيما يطالب الخاطفون بمبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهما.
 
أحد المخطوفين، يدعى حسن خليل شعبان الكعبي، وهو منتسب باحدى القوات الأمنية، من مواليد 1997 ومتزوج من امرأتين.
 
يقول شيخ عشيرته أسعد الكعبي لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الأربعاء (7 كانون الثاني 2026) إنه في "نهاية العام المنصرم (2025) ذهب حسن الكعبي الى ايران، وفي يوم 31 كانون الأول اتصلوا بنا من ايران وقالوا إن حسن مخطوف هناك ويطالبون بمبلغ 40 ألف دولار مقابل إطلاق سراحه".
 
ويوضح أن "الاتصالات مع العصابة الايرانية تتم عبر صهر حسن، عباس (المسجون)، وهنالك تعامل وتفاصيل بينهما من داخل السجن"، مشيراً إلى أن "حسن منتسب باحدى القوات الأمنية، وهو من عائلة فقيرة الحال، ووالده يعيش على راتب الرعاية الاجتماعية، ويسكن في المناطق العشوائية".
 
ويلفت أسعد الكعبي إلى أن "الاتصال بنا تم من مدينة الأحواز، ومن بعد 31 كانون الأول يغيرون مكانه، منعاً لمعرفة ماكن تواجده".
 
حول سبب زيارة الشاب حسن الكعبي إلى ايران، بيّن أسعد الكعبي أنه "كان يتردد على ايران بهدف التجارة والبيع والشراء، لإعالة أسرته الفقيرة"، منوهاً إلى أنهم أوقفوا الاجراءات العشائرية، وينتظرون الاجراءات الحكومية بهذا الصدد.
 
 
في ملف مشابه، يناشد وسام طه، وهو أخو شاب مختطف في ايران، في مقطع فيديوي مرسل الى رووداو، اليوم الأربعاء (7 كانون الثاني 2026) السلطات بانقاذ أخيه من قبضة الخاطفين الذين يطالبون بفدية قدرها 20 ألف دولار، مقابل الإفراج عنه.
 
ويقول: "سافر أخي الى ايران بهدف زيارة المراقد الدينية، ومن هناك ذهب الى شمال ايران لمشاهدة الأجواء الطبيعية والثلوج"، مستدركاً: "هناك خطفته عصابة والآن تطالب بفدية 20 الف دولار".
 
ويضيف أن "العصابة الخاطفة ترسل لنا صور وفيديوهات تعذيبه"، مبيناً: "لا نعرف أين الحل. اذا ذهبنا الى السلطات الايرانية يقولون لنا إنه ينبغي تسجيل شكوى في القنصلية الايرانية في البصرة واستكمال الاجراءات والتي قد تستغرق مدة شهر في حال الاستجابة".
 
ويناشد وسام طه، رئيس الوزراء العراقي ووزير الداخلية ومحافظ البصرة لـ"انقاذ ابننا المخطوف"، مؤكداً أن والديه "يعانيان من عدة أمراض مزمنة ولا نملك المبلغ الذي طلبه الخاطفون".
 
ويشير إلى أن "العصابة الخاطفة هددت في حال عدم إرسالنا الأموال سيقتلوه ويرموه في النفايات"، موضحاً أن "الخاطفين يتصلون بنا من هواتف إيرانية في منطقة سلماس شمال غربي ايران، ومن هاتف ابننا المخطوف أيضاً". 
 



تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

شعار وزارة التربية العراقية

وزارة التربية العراقية توجه بنقل المدارس القريبة من مقرات الحشد الشعبي

أصدرت وزارة التربية العراقية قراراً جديداً وجهت فيه كافة مديريات التربية في المحافظات بتوفير مواقع بديلة للمدارس والأقسام والشعب التربوية القريبة من المقرات الأمنية، وذلك بهدف حماية أرواح الطلبة والكوادر التدريسية.