رووداو ديجيتال
في حادثة وثّقتها كاميرا مراقبة، تعرّض صاحب مولدة كهربائية في حي حزيران بمحافظة كركوك إلى اعتداء عنيف بالضرب واللكم ومحاولة الخنق من قبل أحد سكان الحي.
بحسب إفادات الشهود، فإن المعتدي "منتسب في وزارة الدفاع"، وقد هاجم الضحية داخل مكتبه في ساعة متأخرة من الليل، قبل أن يُلقى القبض عليه لاحقاً بعد انتشار تسجيل الحادثة.
ضرب بكل ما وقعت عليه يده
شبكة رووداو الإعلامية رووداو إلى موقع الحادث لرصد آثار الاعتداء، حيث الزجاجات والمعدات المحطّمة كانت شاهدة على ما جرى في غرفة المولدة.
وأفاد خالص علي، زميل الضحية ناصر، لرووداو: "جاء الساعة 2:00 ليلاً، لا أعلم إن كان بسبب المال أم أمر آخر. لقد كان يسكن شقة بالمنطقة. لا أعرف ماذا يعمل. يقولون منتسب".
وأشار إلى أن الرجل أمضى أكثر من ساعة في الحديث داخل المكتب، قبل أن يعتدي بشكل مفاجئ على ناصر.
"تصورت أنه يريد مصافحتي"
روى ناصر، صاحب المولدة، تفاصيل اللحظة التي تحوّل فيها الحديث إلى اعتداء، قائلاً لرووداو: "سألته كم دفعت؟ قال 17 ألف دينار. قلت له إن المبلغ لشهر حزيران، أما بالنسبة لشهر تموز فإن سعر الأمبير يبلغ 5 آلاف دينار. كان حديثاً عادياً، لكنه هاجمني بعد أن انتهى من أقواله. تصورت أنه يريد مصافحتي، لكنه كان ينوي قتلي".
ورفض ضابط التحقيق في مركز شرطة العدالة في البداية تلقي شكواه، قبل أن تنتشر اللقطات المصورة عبر وسائل الإعلام.
أهالي الحي: المعتدي ليس من كركوك
بعد انتشار الفيديو، أعرب سكان الحي عن تضامنهم مع ناصر، ورفضهم لسلوك المعتدي. وقال أحدهم لرووداو، إن "صاحب المولدة يساعد الفقراء ولم يضر أحداً، لكن هذه النماذج (المعتدي) تأتي إلى هنا وهو ليس من أهالي الحي. ذهب في الثانية ليلاً لضربه، وهذا يعد شروعاً في القتل".
تقول الشرطة والأجهزة الأمنية إن المعتدي وهو جندي في وزارة الدفاع قد اعتُقل، لكن طرفي النزاع سجّلا شكاوى ضد بعضهما، وهما قيد التحقيق.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً