رووداو ديجيتال
مئات صهاريج نقل النفط تصطف في طوابير طويلة في منفذ الوليد الحدودي، غربي العراق، بانتظار الدخول إلى الأراضي السورية.
يرسل العراق يومياً أكثر من 1000 صهريج نفط باتجاه منفذ الوليد الحدودي، ولكن نظراً لإغلاق المنفذ لفترة طويلة، فإنه بمقدورهم إتمام الإجراءات لـ 500 صهريج فقط، لكي ينقلوا النفط إلى داخل الأراضي السورية ومنها إلى الأسواق العالمية.
المرحلة الأولى هي تصدير النفط، يليها التبادل التجاري، وفي غضون أقل من شهر سيتمكن المواطنون أيضاً من التنقل عبر هذا المنفذ.
يقول مدير ناحية الوليد مجاهد الدليمي لشبكة رووداو الإعلامية: "بشكل مستمر، يدخل 500 صهريج يومياً وهذه هي المرحلة الأولى ونحن بصدد زيادتها".
ويضيف: "بعد 15 يوماً أخرى، ووفقاً للاتفاق مع الجانب السوري وبعد استكمال الإجراءات الإدارية، ستبدأ عملية التبادل التجاري، وبعد ذلك بفترة وجيزة ستبدأ حركة مرور المسافرين".
وقّعت الحكومة العراقية عقوداً مع أربعة تجار لنقل 650 ألف طن من النفط الأسود شهرياً إلى سوريا، وبسبب التكاليف العالية للنقل البري، قدم العراق خصماً للتجار يتراوح بين 155 إلى 170 دولاراً لكل طن من النفط.
رداءة الطرق، غياب المواقف لركن الصهاريج، وصعوبة الحصول على وقود الديزل "الگاز" في تلك الطريق الطويلة، كانت أبرز المشاكل التي تحدث عنها السائقون.
السائق يوسف أحمد يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "حملنا بضاعتنا يوم أمس والحمد لله، واليوم وصلنا إلى منفذ الوليد، ولكن هناك مشكلة في الكمارك حيث يوجد ازدحام شديد جداً، وقد يستغرق عبورنا من خمسة إلى عشرة أيام".
بدوره، يقول السائق زاهر حامد لشبكة رووداو الإعلامية: "من الناحية الأمنية الوضع جيد جداً، لكن الطرق رديئة، والجسور متهالكة، ومن لا يعرف الطريق قد يقع في كارثة؛ الأمر المهم هو أن توفر الحكومة لنا الوقود، فالحصول عليه في الطريق صعب حقاً".
بسبب إغلاق الطرق المائية وامتلاء المستودعات، انخفض إنتاج النفط في حقول جنوب العراق بنسبة 80%.
سابقاً، كان معظم النفط العراقي يصدر عبر ميناء خور الزبير في الخليج، أما الآن فيتم إنتاج 800 ألف برميل يومياً فقط، مما اضطرهم للبحث عن طرق بديلة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً