وزير الخارجية الفرنسي: قوات البيشمركة والجيش العراقي دحرت هجمات داعش

06-02-2026
الكلمات الدالة الجيش العراقي البيشمركة داعش فرنسا
A+ A-
 
رووداو ديجيتال

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بعد انتهاء زيارته إلى سوريا والعراق وإقليم كوردستان، مناقشة مكافحة داعش والدمج العسكري والإداري والمدني لقوات سوريا الديمقراطية في الدولة السورية.
 
وكتب بارو، على منصة "إكس"، الجمعة (6 شباط 2026): "انتهت زيارتي إلى العراق، بغداد وأربيل. من هنا يشارك الجنود الفرنسيون في هذه الحرب المستمرة كجزء من عملية (شمال)".
 
وأردف الوزير الفرنسي: "هنا، دحرت قوات البيشمركة الكوردية الشجاعة والجيش العراقي الاتحادي هجمات تنظيم الدولة الإسلامية".
 
كما ذكر في تدوينته: "مع الجنرال مظلوم والجنرال عفرين، القائدة العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ)، ناقشنا استمرار هذه الحرب في سوريا، والدور الذي يلعبه الكورد هناك، وعملية دمجهم العسكري والإداري والمدني".
 
ونشر وزير الخارجية الفرنسي في منشوره صوراً له مع الرئيس مسعود بارزاني، ورئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، وقائد قوات قسد مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية إلهام أحمد، وقائدة وحدات حماية المرأة روهلات عفرين، في خضم زيارته إلى أربيل.
 
يوم الخميس (5 شباط)، وصل بارو إلى دمشق واجتمع مع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني. 
 
وصرح وزير الخارجية الفرنسي بالقول: "يجب تنفيذ المرسوم الرئاسي للاعتراف بالحقوق اللغوية والثقافية والتعليمية للكورد. لا تزال هناك عدة خطوات مهمة، منها تعيين مسؤولين كورد في مؤسسات الدولة، وتدريب الألوية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وعودة النازحين".
 
وكانت محطة بارو الثانية في بغداد، حيث اجتمع مع وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، مصرحاً في مؤتمر صحفي مشترك: "يجب على جميع الأطراف الالتزام بالسلام ومواصلة الحرب ضد الإرهاب. يجب الحفاظ على أمن العراق بأي ثمن، لأنه قوة مهمة للمنطقة".
 
وفي الجزء الأخير من زيارته، توجه وزير الخارجية الفرنسي إلى أربيل، حيث استهل زيارته باجتماع مع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني. 
 
وذكر في مؤتمر صحفي مشترك: "نريد أن تكون حقوق الكورد في سوريا مصانة كما هي في العراق. لقد حاربت القوات الفرنسية والبيشمركة معاً ضد الإرهاب وسنستمر في ذلك".

 

 

في إطار زيارته لعاصمة إقليم كوردستان، اجتمع جان نويل بارو بذات الليلة مع وفد روجآفا كوردستان برئاسة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي. 
 
حول ذلك، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنه "تمت مناقشة تفاصيل تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، ومواصلة مواجهة داعش، وسبل حماية المراكز التي تضم مسلحي داعش وعائلاتهم".

 

 

وكان آخر اجتماع لبارو مع الرئيس بارزاني، صباح اليوم الجمعة. 
 
في السياق، أعلن مقر بارزاني أن وزير الخارجية الفرنسي أبلغ الرئيس بارزاني بأن "الرئيس ماكرون بعث بتحياته الخاصة وأكد على العلاقات الثنائية والصداقة ودعم شعب كوردستان؛ كما أعرب عن سعادته بزيارته إلى كوردستان ولقائه بالرئيس بارزاني بهدف الاطلاع عن كثب على الوضع السياسي في المنطقة والتشاور مع قادة المنطقة للتوصل إلى حلول مناسبة لمشاكلها".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب