رووداو ديجيتال
أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، إلقاء القبض على أحد عناصر تنظيم داعش في محافظة كركوك، خلال عملية مشتركة مع آسايش السليمانية، فيما نفذ الجهاز حملة ميدانية أسفرت عن تدمير ستة جحور تابعة لبقايا التنظيم في نينوى.
وقال الجهاز في بيان، اليوم الأحد (5 تشرين الأول 2025)، إن "أبطال جهاز مكافحة الإرهاب نفذوا عملية استخبارية دقيقة ووفقاً لأوامر قضائية، وبالتعاون مع المديرية العامة لجهاز مكافحة الإرهاب في السليمانية، أسفرت عن إلقاء القبض على أحد بقايا عناصر داعش الإرهابي في محافظة كركوك".
وأضاف البيان، أن "هذا الإرهابي يُعد من الأهداف المهمة، إذ شغل منصب آمر مفرزة ضمن ما كان يُسمى (ولاية الفلوجة)، وعمل أيضاً في ما كان يُسمى (ولاية صلاح الدين)، ونفّذ العديد من الأعمال الإرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين، قبل أن يهرب إلى محافظة السليمانية".
وأشار البيان، إلى أنه "من جانب آخر، نفذ أبطال الجهاز واجبات رصد ونصب كمائن وتفتيش أوكار في محافظة نينوى – قضاء مخمور، أسفرت عن تدمير ستة جحور لبقايا عصابات داعش المندحرة".
وختم البيان، بالقول إن "عمليات جهاز مكافحة الإرهاب الاستباقية مستمرة دون هوادة للقضاء على ما تبقى من بقايا العصابات الإرهابية، ولا يوجد أي ملاذ آمن للعناصر المنهزمة في عراقنا الحبيب".
ومن حين لآخر، تعلن السلطات العراقية، تنفيذ عمليات نوعية ضد عناصر داعش ومتهمين بجرائم، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية في إقليم كوردستان، مؤكدة أن العمل المشتركة ساهم بشكل كبير في الحد من المخاطر الأمنية.
وفي تموز الماضي، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، اعتقال "إرهابي" في محافظة السليمانية، بالتنسيق مع المديرية العامة لمكافحة الإرهاب في المحافظة.
يشار إلى أنه بعد سيطرته في عام 2014 على مناطق واسعة من العراق وسوريا المجاورة، تعرض تنظيم داعش لسلسلة من العمليات العسكرية ضده في البلدين بدعم من تحالف دولي تقوده واشنطن، ما أدى إلى هزيمته.
وأعلن العراق انتصاره على التنظيم في 2017، لكن لا يزال عناصره ينشطون في مناطق ريفية ونائية في البلاد ويشنون هجمات متفرقة.
بحسب تقديرات نشرت في تقرير لمجلس الأمن الدولي في شباط 2024، فإن التنظيم يضم "ما بين 5000 إلى 7000 عضو ومؤيد ينتشرون بين العراق وسوريا".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً