اكتشاف ثيران آشورية مجنحة في تل النبي يونس بالموصل

05-10-2025
كاوه عمر
جانب من الثيران المكتشفة - رووداو
جانب من الثيران المكتشفة - رووداو
الكلمات الدالة الموصل الثيران
A+ A-

رووداو ديجيتال 

تواصل بعثة أثرية عراقية-ألمانية مشتركة أعمال التنقيب في موقع تل النبي يونس الأثري، الواقع على الساحل الأيسر لمدينة الموصل، مما أسفر عن الكشف عن أربعة ثيران مجنحة تعود إلى العصر الآشوري.
 
غسان الحسني، المشرف على موقع النبي يونس الأثري، ويعمل منقباً في دائرة آثار نينوى، قال لشبكة رووداو الإعلامية: "تعمل حالياً البعثة العراقية المشتركة مع البعثة الألمانية في هذا الموقع على استظهار واستكشاف مباني القصر وقاعاته، إضافةً إلى المنحوتات الخاصة بالثور المجنح، والألواح الجدارية والنقوش، تمهيداً لإظهارها للعلن".
 
وكان ثلاثة من الثيران المجنحة قد اكتُشفت في الموقع عام 1990، ولكنها طُمرت مجدداً لحمايتها بسبب الظروف التي مرت بالبلاد. وقد أُعيد الكشف عنها مؤخراً إلى جانب ثور رابع يصفه الخبراء بأنه فريد من نوعه.
 
زيد العبيدي، وهو مسؤول المواقع العامة والبعثة العراقية - الألمانية، أوضح لرووداو، "تتمثل ميزة هذا الثور المجنح في مادة تكوينه، إذ إنه مصنوع من قطع حجرية على شكل مكعبات يمكن تركيبها وفكها في أي وقت، ونقلها إلى موقع آخر من دون أن تتعرض للتلف. ومن الناحية العملية والجمالية، فإنه يتميز بجمالية أرقى مقارنةً بالثيران المجنحة التي سبقته".
 
وتواجه أعمال التنقيب بعض التحديات نتيجة الأضرار التي لحقت بالموقع في فترات سابقة.
 
رعد سعود، وهو منقب آثار في دائرة آثار وتراث نينوى، قال لرووداو، "حالياً نواصل أعمال التنقيب للكشف عن الثور المجنح بشكل شامل، حيث وُجدت أجزاء من الحجارة المتساقطة على الأرضية نتيجة أعمال تخريب تعرّض لها في فترات زمنية سابقة".
 
يُذكر أن قصر الملك الآشوري أسرحدون يغطي كامل مساحة التل، وقد كُشفت فيه سابقاً نقوش ومقتنيات أثرية تلقي الضوء على تفاصيل الحياة اليومية في ذلك العصر. وتشمل أعمال التنقيب الحالية المنطقة الواقعة أسفل جامع النبي يونس الذي كان مبنياً فوق الموقع.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

مقتدى الصدر

الصدر: أنصح القوى السياسية في شمال العراق عدم التدخل بما يعطي فرصة للإرهاب

دعا زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر الحكومة العراقية إلى حماية الحدود والمنافذ وإرسال التعزيزات بشكل فوري، كما طالب القوى السياسية في شمال العراق بعدم التدخل المباشر في الأحداث، محذرًا من أن أي تدخل قد يمنح ذريعة للإرهاب لاستباحة الأراضي العراقية والتعدي على مقدساتها.