رووداو ديجيتال
يستمر المتظاهرون بالتوافد نحو ساحة الاحتفالات الكبرى في العاصمة بغداد، استعداداً لتأدية الصلاة الموحدة التي دعا إليها وزير الصدر، صالح العراقي.
وأفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية، الجمعة (5 آب 2022)، أن الآلاف من المتظاهرين يتجهون صوب ساحة الاحتفالات منذ صبيحة اليوم، فيما التقى عدداً منهم، والذين جددوا رفضهم لفضّ الاعتصام أمام البرلمان العراقي إلا بعد "إخراج الفاسدين من العملية السياسية، وتغيير النظام، وإجراء انتخابات مبكرة"، إضافة إلى انتظار توجيهات زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر.
ويواصل التيار الصدر تحضيراته لاقامة صلاة الجمعة الموحدة في ساحة التحرير، داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين، في بغداد.
ومنذ عدة أيام تجري التحضيرات لاقامة صلاة الجمعة الموحدة، في ظل تواجد المتظاهرين داخل المنطقة الخضراء ومبنى مجلس النواب العراقي.
وكان صالح محمد العراقي، وزير الصدر، قد دعا أنصار التيار الصدري إلى إخلاء البرلمان وتحوّل الإعتصام أمام وحول البرلمان ومقترباته خلال مدة أقصاها 72 ساعة.
وذكر العراقي في بيان، الثلاثاء (2 آب 2022)، انه "بعد تحرير مجلس النواب وتحوّله الى مجلس للشعب بفضل الله تعالى وجهود الثوار الابطال، تقرر إخلاء مبنى البرلمان وتحوّل الإعتصام أمام وحول البرلمان ومقترباته خلال مدة أقصاها 72 ساعة من تاريخ هذا المنشور".
ووجّه وزير الصدر بديمومة الإعتصام حتى تحقيق مطالب المتظاهرين، مؤكدا على "تنظيم الإعتصام على شكل وجبات مع بقاء زخم الأعداد في أوقات محدّدة".
كما دأب متظاهرو مجلس النواب العراقي على إقامة صلاة الجماعة داخل قاعة مجلس النواب العراقي لكافة فروضها.
وتزامنت مع هذه الايام التي يحييها المسلمون في ايام شهر محرم مع ما اسماها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بـ"ثورة عاشوراء" التي انطلقت رفضاً لمرشح الاطار التنسيقي محمد شياع السوداني، وسرعان ما تطورت لتطالب بحل البرلمان وتغيير نظام الحكم الى رئاسي.
وشهد الخامس عشر من شهر تموز الماضي اقامة التيار الصدري صلاة الجمعة في مدينة الصدر، والتي شارك فيها أكثر من مليوني شخص، حسب المسؤولين في التيار الصدري.
ووصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قبلها بيوم الى العاصمة بغداد.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً