نائب عن الديمقراطي الكوردستاني: وفد من الإطار التنسيقي سيزور إقليم كوردستان الأسبوع المقبل

04-10-2022
نازنين كوران
الكلمات الدالة الاطار التنسيقي اقليم كوردستان
A+ A-
 
رووداو ديجيتال

أعلن النائب محما خليل، أن وفداً من الإطار التنسيقي سيزور إقليم كوردستان، الأسبوع المقبل، للتباحث مع القيادة السياسية الكوردية، حول مسألة رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة.
 
وقال عضو مجلس النواب عن كتلة الديمقراطي الكوردستاني، محما خليل لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الثلاثاء (4 تشرين الأول 2022)، إن "الشهر الحالي سيكون حاسماً في العراق، وسيحسم خلاله انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة العراقية الجديد".
 
من جهته، اكد النائب عن الاتحاد الوطني الكوردستاني، كاروان يارويس، ضرورة أن يتفق الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني على مرشح واحد، معتبراً أن "عدم اتفاقهما ما شأنه أن يضر بمكانة الكورد في بغداد".
 
بشأن الجلسة المقبلة لمجلس النواب، نوّه إلى ان "رئاسة البرلمان العراقي في انتظار اتفاق الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني على مرشح مشترك لمنصب رئيس الجمهورية"، مستطرداً أن تأخر عقد الجلسة يرتبط أيضاً بموقف التيار الصدري.
  
بدوره، رأى النائب عن ائتلاف دولة القانون، عارف الحمامي، أن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة متوقف على اتفاق الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني علىمرشح لمنصب رئيس الجمهورية، مضيفاً أن الإطار التنسيقي اختار مرشحه لمنصب رئيس الوزراء.
 
وكان مجلس النواب، قد عقد جلسة يوم (28 أيلول 2022)، جدد فيها الثقة برئيس المجلس محمد الحلبوسي، كما اختبار محسن المندلاوي نائباً أول لرئيس البرلمان.
 
الحلبوسي، أعلن بشكل مفاجئ تقديمه الاستقالة من منصبه، وجعلها البند الاول ضمن جلسة أعمال مجلس النواب ليوم (28 أيلول 2022).
 
ونفى في جلسة نقاش خلال ملتقى الرافدين لعام 2022، يوم (26 أيلول 2022)، أن تكون استقالته متعلقة بالتيار الصدري، بالقول إن "استقالتي ليست لها علاقة بارسال رسائل الى التيار الصدري".
 
وأضاف أن موضوع الاستقالة يراوده منذ فترة وهي "رسالة الى كل من يريد التصدي الى المشهد".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

محمد النجار، مستشار رئيس الوزراء العراقي، لشؤون الاستثمار

مستشار للسوداني لرووداو: كان زخم الاستثمار في العراق وإقليم كوردستان قبل الحرب الأميركية الإيرانية عالياً

صرح مستشار رئيس الوزراء العراقي، لشؤون الاستثمار، لشبكة رووداو الإعلامية أن "إن الذي يفكر في الاستثمار، يرجع الآن يستثمر في العراق، رغم سوء الظروف وغيرها، ولكن كموقع استثمار وسوق، فإن العراق أفضل بكثير من كثير من الدول بالمنطقة"، وقال أيضاً: "اليوم، هذه الأوضاع استثنائية، ولا يمكن لهذه الحرب أن تستمر مدى الحياة، أما بعد الحرب فإن أغلبهم سيستأنف العمل، وبمجرد أن يرجعوا فإنهم سيمارسون عملهم بشكل عادي"، مشيراً إلى أن "هذه الأزمة لم تؤذ بغداد فقط، بل آذت أربيل والسليمانية والبصرة، فالعراق كله متأذٍّ، لأن هناك أطرافاً كثيرة دخلت الأزمة".