رووداو – أربيل
الأدلة التي تثبت حقيقة تفشي الفساد في العراق كثيرة، ولعل النصب الموجود في ساحة الحرية بمدينة البصرة واحدة منها، فبعد مرور اكثر من عامين على استكمال انشائها، لا يزال مواطنو البصرة يؤكدون أن النصب ليس الا تشويهاً لمعالم المدينة ويطلقون عليها اسم "الباذنجانة".
واصبح النصب الموجود قرب ساحة سعد في محافظة البصرة وهو عبارة عن نقطة نفط كبيرة وتدور حولها الخيول، موضع سخرية وتندر عند البصريين الذين اكد العديد منهم ان هذا النصب يذكرهم بأيام الحصار بعد ان اصبح الباذنجان سيد المائدة في تلك الأيام، ليتحول نصب الحرية في البصرة الى نصب "الباذنجانة".
وكلف النصب الذي انشأ من قبل شركة فارس واستغرق استكماله عدة سنوات، موازنة الدولة ثمانية مليارات ونصف المليار دينار، وقال المهندس والتشكيلي عبد العزيز الدهر لوسائل الاعلام ان "شركة الفارس هي شركة زراعية ولا علاقة لها بالفن".
واكد نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، ان النصب لا يحمل اية قمة جمالية او فنية، بسبب "سوء" التصميم، الخالي من المفاهيم تعبيرية، ولا يتلائم مع الذوق الجمالي العام، معلقين بالقول ان هذا النصب "يعد نصباً على اهالي البصرة".
في ما عارض بعض اساتذة الجامعات الدعوات المستمرة لازالة النصب التذكاري، داعين في الوقت ذاته الى المساهمة في حملات التنظيف في المدينة بدلا من ذلك.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً