رووداو ديجيتال
طالب تحالف "إنقاذ تركمان كركوك"، الحكومة الاتحادية والسلطة التشريعية باتخاذ خطوات جادة لإنصاف ضحايا المكون التركماني، في ظل ما وصفه بـ"التمييز المستمر" في التعامل مع الملفات الإنسانية للضحايا.
وقال رئيس التحالف، عمار كهية في بيان اليوم الاثنين (4 أب 2025)، إن "الجريمة التي ارتكبتها تنظيمات داعش بحق المكون الإيزدي لا تُغتفر، وتُعد من جرائم الإبادة الجماعية التي تستوجب إجراءات قانونية وإنسانية"، مؤكداً في الوقت ذاته أن الجرائم التي طالت التركمان "سبقتها من حيث التوقيت"، إلا أنها لم تنل ذات المستوى من الإنصاف الرسمي.
وأوضح أن "مئات النساء والأطفال من التركمان ما زالوا مختطفين، ومصيرهم مجهول، إلى جانب آلاف الشهداء والجرحى الذين لم تُنصفهم القوانين أو الإجراءات".
ودعا التحالف إلى:
- تعديل القوانين لتشمل ضحايا التركمان، أسوة بالمكونات الأخرى.
- إعادة إعمار المناطق المتضررة وتوفير تعويضات عادلة.
- تطبيق العدالة الاجتماعية دون تمييز.
- تحديد يوم وطني سنوي لضحايا المكون التركماني، لتوثيق معاناتهم في الذاكرة العراقية.
وأشار كهية إلى أن "التمييز بين الضحايا والمكونات لا يخدم مبدأ المواطنة، ويجب العمل على تصحيحه ضمن منظور وطني شامل".
تحالف "إنقاذ تركمان كركوك" هو تشكيل سياسي تركماني جديد نسبياً، تأسس في النصف الأول من عام 2025، وجاء كرد فعل على ما وصفه قادته بـ"الإخفاقات المتراكمة" في تمثيل المكون التركماني داخل المشهد السياسي العراقي، خصوصاً في محافظة كركوك.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً