رووداو ديجيتال
وقّعت أمانة بغداد، أول عقد من نوعه لجمع النفايات الصلبة في العاصمة، ضمن قاطع بلدية الكرادة، وذلك في إطار ما وصفته بخطة استراتيجية متكاملة تهدف إلى تطوير قطاع النظافة وجمع وفرز النفايات.
وقال أمين بغداد، عمار موسى كاظم، في بيان اليوم السبت (4 أيار 2025)، إن "أمانة بغداد وقّعت أول عقد من نوعه لجمع النفايات الصلبة ضمن قاطع بلدية الكرادة، بالتعاون مع إحدى شركات القطاع الخاص المتخصصة، بحضور وكيلي أمانة بغداد للشؤون الإدارية والبلدية، ومديري دوائر العلاقات والإعلام، والتخطيط، والمنصور، والقانونية".
وتمثل هذه التجربة "تحوّلاً جديداً" في إدارة ملف النفايات، بالانتقال من الإدارة المباشرة باستخدام عمال وآليات الدوائر البلدية إلى إدارة متخصصة تنفذها شركات ذات كفاءة في قطاع النظافة، أضاف الأمين.
وأوضح أن "انطلاق التجربة في بلدية الكرادة سيتبعها تجربة مماثلة في بلدية المنصور، إلى جانب عقود أخرى في دوائر بلدية أخرى"، مبيناً أنه "سيُجرى تقييم شامل للتجربة لضمان نجاحها واستدامتها".
وأكد أن "أمانة بغداد حرصت على التعاقد مع شركات تمتلك الخبرة والإمكانات الفنية الكفيلة بإدارة هذا القطاع الحيوي".
وأشار إلى أن "هذه الخطوة تأتي ضمن خطة استراتيجية متكاملة لتطوير إدارة قطاع النظافة في بغداد، شملت في وقت سابق إحالة عقد استثمار لحرق النفايات وتوليد الطاقة الكهربائية، واليوم عقد جمع ونقل النفايات، وتجارب أخرى مقبلة تتعلق بفرز النفايات والاستفادة منها، وذلك ضمن رؤية الحكومة لتحسين هذا القطاع الحيوي في العاصمة".
يُشار إلى أن تقريراً لمشروع الأمم المتحدة الإنمائي صدر عام 2022، أكد أن العراق يُنتج ما يقارب الـ30 ألف طن من النفايات الصلبة يومياً، لكنه يفتقر إلى بنية تحتية مؤهلة للتعامل مع هذا الكم من النفايات والتخلص منها بطريقة مناسبة تضمن عدم وجود آثار سلبية على البيئة وصحة السكان، لذلك يتم التخلص من معظم النفايات في مدافن قمامة غير منظمة.
وهذه الممارسات – حسب التقرير – تكلّف العراق في نهاية المطاف ثمناً باهظاً عندما يتعلق الأمر بالتزاماته الدولية بالحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، إضافة إلى تلوث التربة والمياه الذي تتسبب به النفايات بشكل مباشر.
وإدارة النفايات الصلبة هي العملية التي يتم من خلالها جمع ونقل ومعالجة النفايات الصلبة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً