رووداو ديجيتال
دعا الإطار التنسيقي إلى أن يكون نوابه أحراراً في اختياراتهم في حال عدم التوصل إلى مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، مؤكداً ضرورة حسم الملف خلال فترة قصيرة واحترام التوقيتات الدستورية.
وذكر الإطار التنسيقي في بيان، اليوم الأربعاء (4 شباط 2026)، أنه عقد اجتماعه الدوري المرقّم في مكتب الحكيم، لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين الوطنية والإقليمية، وبحث تطورات المرحلة الراهنة".
وجدّد البيان التأكيد على "أهمية احترام التوقيتات الدستورية والالتزام بها وفق المدد التي نصّ عليها الدستور العراقي"، داعياً إلى حسم ملف رئاسة الجمهورية خلال فترة قصيرة.
كما شدّد الإطار التنسيقي على "أهمية أن يولي الإخوة في إقليم كوردستان الاهتمام بالمقترحات التي قدّمها وفد الإطار التنسيقي خلال زيارته الأخيرة إلى الإقليم، بما يسهم في تسريع التوافق وإنهاء حالة التعطيل".
وفي هذا السياق، دعا الإطار التنسيقي "نوابه إلى أن يكونوا أحراراً في اختياراتهم في حال عدم التوصل إلى مرشح واحد لرئاسة الجمهورية"، مؤكداً أن "استمرار تعطّل مؤسسات الدولة لا ينسجم مع حجم التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية المحيطة بالبلاد".
وعلى صعيد الوضع الإقليمي، أكّد الإطار التنسيقي "رفضه القاطع لاستخدام الأراضي العراقية للاعتداء على أي دولة، التزاماً بما نصّ عليه الدستور العراقي"، مشدداً في الوقت نفسه على دعوته لـ "القوات الأمنية إلى اتخاذ مزيد من الاحتياطات اللازمة، مع التحلّي بأقصى درجات ضبط النفس تجاه أي استفزازات، تفادياً لمنح أي ذريعة قد تُستغل لاستهداف العراق أو زعزعة استقراره".
ولم يتمكن البرلمان العراقي في الأول من شباط للمرة الثانية من عقد الجلسة التي كانت مخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية؛ كما لم تُعقد جلسة لنفس الغرض في 27 كانون الثاني الماضي.
وفي اجتماع رئاسة البرلمان مع رؤساء الكتل النيابية في الأول من شباط، تقرر ألا تتجاوز جلسة انتخاب رئيس الجمهورية تاريخ 8 شباط.
وفقاً للدستور، يجب انتخاب رئيس الجمهورية في غضون 30 يوماً من الجلسة الأولى للدورة البرلمانية الجديدة، والذي بدوره يكلّف مرشح رئاسة الوزراء بتشكيل الحكومة في غضون 15 يوماً.
ويتنافس 19 مرشحاً على منصب رئيس الجمهورية، أبرزهم فؤاد حسين، مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ونزار آميدي، مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني.
دعا الإطار التنسيقي إلى أن يكون نوابه أحراراً في اختياراتهم في حال عدم التوصل إلى مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، مؤكداً ضرورة حسم الملف خلال فترة قصيرة واحترام التوقيتات الدستورية.
وذكر الإطار التنسيقي في بيان، اليوم الأربعاء (4 شباط 2026)، أنه عقد اجتماعه الدوري المرقّم في مكتب الحكيم، لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين الوطنية والإقليمية، وبحث تطورات المرحلة الراهنة".
وجدّد البيان التأكيد على "أهمية احترام التوقيتات الدستورية والالتزام بها وفق المدد التي نصّ عليها الدستور العراقي"، داعياً إلى حسم ملف رئاسة الجمهورية خلال فترة قصيرة.
كما شدّد الإطار التنسيقي على "أهمية أن يولي الإخوة في إقليم كوردستان الاهتمام بالمقترحات التي قدّمها وفد الإطار التنسيقي خلال زيارته الأخيرة إلى الإقليم، بما يسهم في تسريع التوافق وإنهاء حالة التعطيل".
وفي هذا السياق، دعا الإطار التنسيقي "نوابه إلى أن يكونوا أحراراً في اختياراتهم في حال عدم التوصل إلى مرشح واحد لرئاسة الجمهورية"، مؤكداً أن "استمرار تعطّل مؤسسات الدولة لا ينسجم مع حجم التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية المحيطة بالبلاد".
وعلى صعيد الوضع الإقليمي، أكّد الإطار التنسيقي "رفضه القاطع لاستخدام الأراضي العراقية للاعتداء على أي دولة، التزاماً بما نصّ عليه الدستور العراقي"، مشدداً في الوقت نفسه على دعوته لـ "القوات الأمنية إلى اتخاذ مزيد من الاحتياطات اللازمة، مع التحلّي بأقصى درجات ضبط النفس تجاه أي استفزازات، تفادياً لمنح أي ذريعة قد تُستغل لاستهداف العراق أو زعزعة استقراره".
ولم يتمكن البرلمان العراقي في الأول من شباط للمرة الثانية من عقد الجلسة التي كانت مخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية؛ كما لم تُعقد جلسة لنفس الغرض في 27 كانون الثاني الماضي.
وفي اجتماع رئاسة البرلمان مع رؤساء الكتل النيابية في الأول من شباط، تقرر ألا تتجاوز جلسة انتخاب رئيس الجمهورية تاريخ 8 شباط.
وفقاً للدستور، يجب انتخاب رئيس الجمهورية في غضون 30 يوماً من الجلسة الأولى للدورة البرلمانية الجديدة، والذي بدوره يكلّف مرشح رئاسة الوزراء بتشكيل الحكومة في غضون 15 يوماً.
ويتنافس 19 مرشحاً على منصب رئيس الجمهورية، أبرزهم فؤاد حسين، مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ونزار آميدي، مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً