الناشطة ماري محمد عن فيديو علاقتها بأحد النواب: سجله الخاطفون تحت تهديد السلاح

03-11-2020
شونم عبدالله خوشناو
الكلمات الدالة ماري محمد عبدالله الخربيط التظاهرات
A+ A-

 رووداو ديجيتال

بعدما نفت الناشطة في صفوف التظاهرات، ماري محمد، صحة مقطع الفيديو المتداول لها عن وجود "علاقة غير شرعية" بينها وبين القيادي في حزب تقدم المنضوي في تحالف القوى العراقية، عبد الله الخربيط، ظهرت في فيديو جديد وهي تتحدث عن إجبارها على تسجيل المقطع تحت تهديد السلاح خلال اختطافها العام الماضي. 

وسبق أن تم تداول مقطع فيديو من دقيقتين على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بعنوان "فضيحة عبدالله الخربيط وماري محمد الدليمي" ظهرت فيه وهي تتحدث عن تفاصيل "علاقة جنسية" بين الطرفين إلى جانب عرض رسائل عبر الواتساب على أنها كانت بينهما. 

وقالت ماري محمد في منشور عبر حسابها على الفيسبوك سابقاً إن المقطع مفبرك مستنكرة تداول الفيديو من قبل "كل من أساء لي بهذا المقطع المدبلج، نحن العراقيون دائماً الأسرع بثقافه الفضائح؟ يشهد الله إني تركت أهلي لأطالب بحقي.. وبقية المحافظات". 

لكنها نشرت فيديو آخر بعد ساعات وهي تبكي وتقول إن خاطفيها ساوموها على إطلاق سراحها مقابل الظهور في مقطع فيديو تتحدث فيه عن علاقتها بعدد من النواب والمسؤولين لنشر المقطع وابتزازها إذا ما أرادت الرجوع لساحات التظاهر، مشيرة إلى أنها رفضت الرضوخ للضغوط تحت تأثير السلاح لكنها أجبرت على الموافقة فيما بعد، وتطلب تلقينها أربعة أيام. 

وماري محمد شابة من الأنبار برز نجمها خلال التظاهرات الذي انطلقت في تشرين الأول 2019، واختطفت في ساحة التحرير قبل إطلاق سراحها في 19 تشرين الثاني من العام الماضي.

 وصرحت حينذاك بعد إطلاق سراحها بأنها اعتقلت لغرض التحقيق قائلةً: "كنت في سجن انفرادي، ولم أتعرض للتعذيب أو الإساءة"، مبينة أن "الهدف من اعتقالها كان للتأكد من عدم تلقيها دعماً من جهات أجنبية".

ومع تداول المقطع، انقسم مستخدمو مواقع التواصل بين من اتخذ الأمر فرصة لمهاجمة المتظاهرين، وآخرين أكدوا أن ماري محمد تعرضت للإكراه من أجل تسجيل هذا المقطع "قسرياً" خلال فترة اعتقالها، خاصة أنها ارتدت نفس الزي الذي لبسته يوم إطلاق سراحها.

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب