رووداو ديجيتال
ثلاث مدارس جديدة تم انشاؤها في حي الخليج جنوبي بغداد وفق الاتفاقية العراقية - الصينية، وهي مدرسة ابتدائية واثنتين متوسطتين، لكنها تواجه نقصاً حاداً بالمعلمين والموظفين.
كان من المقرر أن يدرس في هذه المدارس الثلاث هذا العام حوالي 1500 طالب، لكن اثنتين منها لم تفتتحا بسبب نقص المعلمين، أما المدرسة الثالثة، فتم توفير 4 معلمين فقط لـ 700 طالب مسجل، ولايزال التسجيل جارياً.
المواطن فالح صباح، وهو والد طالب، يقول: "لدي طفلان أريد تسجيلهما، لكن حتى الآن لا يوجد لديهم كادر تعليمي، وقد طلبوا من الوزارة توفير كادر لهم".
يخشى سكان هذا الحي من أن يؤدي استمرار هذا الوضع إلى ضياع عام دراسي.
الطالب علي فارس يقول: "لم أذهب إلى المدرسة منذ ثلاثة أيام، ولا يوجد معلمون ولا أي شخص هناكمردفاً: "ليست لدينا كتب، تركنا المدرسة الأخرى وجئنا إلى هنا".
أما موفق عليوي، وهو أحد سكان الحي المذكور، فيقول إن "المدارس جديدة وجميلة ومتطورة، وقد بناها الصينيون، لكن لا يوجد فيها كادر تعليمي"، مضيفاً أن "أطفالنا منقطعون عن الدراسة".
وفقاً لتحقيق رووداو، بالإضافة إلى مشكلة نقص الموظفين، فإن قرار الحكومة العراقية بوقف نقل المعلمين الى ما بعد الانتخابات قد خلق مشكلة نقص الكادر والمعلمين في معظم المدارس الجديدة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً