الانتخابات النيابية العراقية.. سبعة مرشحين من اقليم كوردستان من بين 21 مستقلاً

03-10-2025
الكلمات الدالة الانتخابات النيابية
A+ A-
رووداو ديجيتال

يشارك 21 مرشحاً كأفراد (مستقلين) في انتخابات البرلمان العراقي، المقرر إجراؤها في 11 من شهر تشرين الثاني 2025.
 
من هذا العدد، هناك سبعة مرشحين في إقليم كوردستان (أربعة مرشحين في السليمانية، اثنان في أربيل، ومرشح واحد في دهوك)، وهو ما يمثل 33.3% من إجمالي المرشحين المستقلين في العراق.
 
بهذا الصدد، صرح عضو الفريق الصحفي للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق حسن زاير، لشبكة رووداو الإعلامية يوم الجمعة (3 تشرين الأول 2025): "يعتمد فوز المرشح الفردي على حصوله على أكبر عدد من الأصوات ليتمكن من منافسة المرشحين الفائزين، وذلك بالاعتماد على نظام سانت ليغو 1.7 في احتساب الأصوات".
 
بغداد بصدارة المرشحين المستقلين
 
أكبر عدد من المرشحين الأفراد موجود في العاصمة الاتحادية بغداد بواقع خمسة مرشحين، بينما تضم ديالى مرشحين فرديين. 
 
في حين تضم كل من محافظات الديوانية، نينوى، النجف، بابل، كربلاء، وميسان مرشحاً فردياً واحداً.
 
لا يوجد أي مرشحين أفراد في محافظات الأنبار، واسط، صلاح الدين، البصرة، ذي قار، والمثنى.
 
"فرص نجاح ضئيلة للمرشح المستقل"
 
بدوره، صرّح مدير المعهد الكوردي للانتخابات آرام جمال، لشبكة رووداو الاعلامية أنه "بناءً على النظام الانتخابي الحالي للبرلمان العراقي، فإن فرص نجاح المرشح المستقل ضئيلة، ويجب عليه التنافس مع أصوات القوائم التي تضم العديد من المرشحين".
 
يذكر أنه في الانتخابات البرلمانية العراقية السابقة عام 2021، تم الاعتماد على نظام الأغلبية، حيث كان أي مرشح يحصل على أغلبية الأصوات يعتبر فائزاً، ولكن في هذه الانتخابات، يجعل نظام سانت ليغو تحديد قيمة المقعد من قبل القوائم القوية، وهذا النظام في صالحهم.
 
في الانتخابات الماضية، وصل 43 مرشحاً فردياً "مستقلاً" إلى البرلمان، ولكن جزءاً منهم حصل على دعم من ناخبي الأحزاب وفازوا.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر

الصدر محذراً من فتح السجون في سوريا: يجب مطالبة السلطة السورية والأردنية بتسليم الدواعش والبعثيين

حذّر زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر من تداعيات ما وصفه بفتح السجون وإطلاق سراح شذاذ الآفاق من قبل المتشددون في سوريا، معتبراً أن إطلاق سراح متشددين يشكّل خطراً متزايداً على أمن المنطقة، وداعياً الحكومة العراقية إلى اتخاذ سلسلة إجراءات داخلية وخارجية، من بينها مطالبة السلطات في كلٍّ من سوريا والأردن بتسليم مطلوبين.