رووداو ديجيتال
عادت العلامات التجارية الأميركية في بغداد لتواجه خطر الإغلاق والهجمات من جديد، حيث طوقت القوات الأمنية جميع تلك الماركات والمطاعم الأميركية لمنع التهديدات والحيلولة دون تحولها إلى أفعال على أرض الواقع.
علي عمار، الذي يعمل في خدمة التوصيل (الدليفري) لأحد هذه المطاعم، تحدث عن تأثير هذه التهديديات على العلامات التجارية الأميركية.
ويقول لرووداو: "لقد قاطع المواطنون العراقيون الماركات الأميركية بشكل عام. هناك مخاوف حقيقية، خاصة بعد استشهاد علي خامنئي؛ فالوضع سيء للغاية وألقى بظلاله على المجتمع العراقي عموماً وعلى عملنا بشكل خاص".
وبحسب المتابعات، فإن فرعين لمطاعم "KFC" قد أُغلقا حالياً خشية تعرضهما لهجمات من قبل الفصائل أثناء العمل، بينما تستمر فروع أخرى للماركات الأميركية في العمل تحت حماية القوات الأمنية.
بدوره، يقول يوسف محمد، وهو صاحب محل، لرووداو إن "هذه الحرب أكبر بكثير من قدرتنا. لكي تعيشوا بسلام، يجب الابتعاد عن هذه الحرب بأي شكل من الأشكال؛ فهي ليست في مصلحة العراق أبداً. هذه الحرب تسبق العراق بخمسين عاماً، إنها حرب تكنولوجيا وليست مجرد حرب كلامية".
أما خليل ساحم، وهو عامل مطعم، فيقول لرووداو: "نعم، بالتأكيد كان لها تأثير كبير. نأمل أن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت وألا تؤثر أكثر من ذلك على السوق. الناس يريدون العيش واستمرار أبواب رزقهم، ويتطلعون بآمالهم إلى نهاية هذه الحرب".
الحرب الدائرة بين أميركا وإسرائيل وإيران، ومشاركة فصائل "المقاومة" عبر الطائرات المسيّرة والصواريخ ضد المصالح الأميركية، وضعت العراقيين في حالة من القلق الشديد والتوجس من الانجرار إلى آتون هذه الحرب التي لا ترحم.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً