رووداو ديجيتال
رشح سبعة كورد إيزديين أنفسهم لمقعد الكوتا الوحيد المخصص للإيزديين في محافظة نينوى، بينهم من ضمن القوائم الكوردستانية.
في البرلمان العراقي، تم تخصيص 9 مقاعد لكوتا المكونات، واحد منها للكورد الإيزديين، ويقع هذا المقعد في دائرة نينوى.
يتنافس سبعة مرشحين على هذا المقعد، وهم:
خيري ناصر رشو قاسم
نايف خلف سيدو شمو
خالد سيدو عزير خلف
قيصر حيدر كالو سليمان
حسين سعيد حجي إلياس
خلف قرو سليمان متو
صائب خضر نايف فارس
خالد سيدو عزير، وهو أحد المرشحين، قال لشبكة رووداو الإعلامية إن "حصة كوتا الإيزديين في البرلمان العراقي قليلة جداً، ويجب أن يتم تخصيص أربعة مقاعد على الأقل لكوتا الإيزديين".
يشكو الكورد الإيزديون والمسيحيون والتركمان من قلة تمثيلهم في البرلمان العراقي. ويقول خالد سيدو: "إذا نجحت، سأكون الصوت الحقيقي للإيزديين وسأدافع عن حقوقهم".
وأشار إلى أن عدداً كبيراً من الكورد الإيزديين المختطفين لايزال مصيرهم مجهولاً، بعد أن تم اختطافهم من قبل مسلحي داعش في عام 2014. كما أن عدداً كبيراً منهم لم يتم تعويضهم ولم يحصلوا على مستحقاتهم المالية، لذلك ستكون هذه الحقوق من أولوياتي.
على الرغم من الجهود، لم يستقر الوضع في سنجار، ويطالب المسؤولون والمرشحون الكورد الإيزديون وكذلك السكان بتطبيع الوضع في مدينتهم، ولكن بالإضافة إلى إعادة الإعمار وتطبيع وضع المدينة، هناك مشاكل أخرى.
بهذا الصدد يقول خالد سيدو: "لا تزال هناك العديد من الرفات في الطب العدلي بحاجة إلى تحديد هويتها".
وطالب المرشح بتعويض المتضررين وإعادة إعمار المناطق الإيزدية، وخاصة سنجار.
بالإضافة إلى مرشحي الكوتا، رشح عدد آخر من الكورد الإيزديين أنفسهم ضمن قوائم أخرى، خاصة ضمن قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني.
رشح الحزب الديمقراطي الكردستاني لانتخابات البرلمان العراقي، المقرر إجراؤها في 11 تشرين الثاني الجاري 10 من الكورد الإييديين في محافظة نينوى.
ڤيان دخيل، عضو البرلمان العراقي الحالية والمتحدثة باسم كتلة الحزب، رشحت نفسها مرة أخرى كامرأة كوردية إيزدية، وصرحت لشبكة رووداو الإعلامية أن "أولى أولوياتهم للدورة القادمة للبرلمان العراقي ستكون إغلاق المخيمات وعودة النازحين بكرامة، وتطبيق اتفاقية سنجار كنقطة رئيسية لتطبيع وضع القضاء، وكذلك العمل على إعادة النساء والفتيات الإيزديات المختطفات، وتخصيص ميزانية خاصة لسنجار بهدف إعادة الإعمار وتوفير الخدمات، بالإضافة إلى تقديم مشروع قانون الاعتراف بإبادة الكورد الإيزديين".
في الدورة الخامسة للبرلمان العراقي، فاز نايف خلف سيدو شمو بمقعد كوتا الإيزديين وأصبح عضواً في البرلمان، والآن رشح نفسه مرة أخرى.
كان خمسة كورد إيزديين أعضاء في البرلمان العراقي في الدورة الخامسة، ثلاثة منهم من قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني (محما خليل، شريف سليمان، وڤيان دخيل)، وواحد من الاتحاد الوطني الكوردستاني (رونزة زياد سيدو بك)، وواحد آخر على مقعد الكوتا وهو نايف خلف سيدو شمو.
بالإضافة إلى هؤلاء، يشارك تحالف القضية الإيزدية في محافظة نينوى بقائمة تضم 32 شخصاً، ورئيس قائمتهم هو سامر نايف خلف بكر شهواني.
وكان حيدر ششو، رئيس الحزب الديمقراطي الإيزدي وقائد قوة إيزيدخان في سنجار، قد صرح لرووداو في 29 تشرين الأول الماضي: "أصوات الكورد الإيزديين ستكون أكثر للحزب والاتحاد، وهناك قوائم جديدة، لكنها لن تحصل على أصوات كبيرة".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً