قيادتا العمليات المشتركة والبيشمركة في السليمانية تبحثان التنسيق بمناطق الاهتمام المشترك

02-08-2025
رووداو
الكلمات الدالة العراق إقليم كوردستان قاسم الأعرجي قيادة العمليات المشتركة السليمانية
A+ A-
رووداو ديجيتال

بحثت قيادة العمليات المشتركة مع قيادة قوات البيشمركة في السليمانية تنسيق العمليات الميدانية، والانفتاح والواجبات في "مناطق الاهتمام المشترك".
 
جاء ذلك في الاجتماع التداولي الذي عقده نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن قيس المحمداوي في مقر القيادة، مع قيادة قوات البيشمركة في السليمانية.
 
المحمداوي استهل الاجتماع بكلمة ترحيبية، استعرض خلالها أبرز مهام المراكز الأمنية و"حدود المسؤوليات" المناطة بها في محافظات ديالى، كركوك، نينوى، وغرب نينوى.
 
بحسب بيان لقيادة العمليات المشتركة، ناقش المجتمعون أبرز النقاط ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في مجالات "تنسيق العمليات الميدانية، والانفتاح والواجبات  في مناطق الاهتمام المشترك".
 
كما ناقش المجتمعون تعزيز العمل الاستخباري وتبادل المعلومات "بما يسهم في تحقيق نتائج أكثر فاعلية على الأرض والحفاظ على المكتسبات الامنية المتحققة نتيجة للتعاون المثمر بين القوات الاتحادية وقوات الاقليم الامنية والعسكرية".
 
البيان أشار إلى أن نائب قائد العمليات المشتركة أصدر في ختام الاجتماع "عدداً من التوجيهات" التي من شأنها "الارتقاء" بمستوى التعاون والتنسيق المشترك بين التشكيلات الاتحادية وقيادة قوات البيشمركة "بما ينعكس إيجاباً على استقرار الأوضاع الأمنية".
 
وتوصل الجيش العراقي ووزارة البيشمركة إلى اتفاق في آب 2011 لتشكيل لواءين مشتركين ونشرهما في مناطق الفراغات الأمنية بين قواتهما بين محافظتي ديالى وكركوك، والتي يستغلها عناصر داعش لشن هجمات على القوات الأمنية وأهالي تلك المناطق.
 
بحسب بيانات وزارة البيشمركة، هناك 560 كيلومتراً من الفراغات الأمنية بين قوات البيشمركة والقوات العراقية.
 
ويضم كل لواء نحو 3500 من الضباط والمراتب والجنود.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

رئيس أركان الجيش العراقي عبد الامير رشيد يار الله

الجيش العراقي يتسلّم إدارة قاعدة عين الأسد ويوزع المهام العسكرية

أشرف رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، على توزيع المهام والواجبات على الأصناف والتشكيلات العسكرية في قاعدة عين الأسد، بعد انسحاب القوات الأمريكية وتولي الجيش العراقي إدارة القاعدة بشكل كامل.