رووداو ديجيتال
كشف هشام الركابي مدير مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أسباب ظهور الأخير حاملاً للسلاح في المنطقة الخضراء ببغداد.
وأوضح الركابي لشبكة رووداو الإعلامية، الثلاثاء (2 آب 2022)، الرسالة من وراء ظهور رئيس ائتلاف دولة القانون، مؤخراً، في مكتبه بالمنطقة الخضراء حاملاً للسلاح، لافتا الى انه كان يريد من الدولة والحكومة ان تنهض وتوصل الأمن لابناء الشعب.
وقال: "عندما تعجز الدولة عن تامين الحماية لكلّ مواطن او لكل مسؤول في الدولة العراقية، فعلى من يواجه الخطر ان يكون على قدر الاستعداد، وعندما ظهر المالكي بهذه اللقطات كان يريد ان يبعث رسالة بأنه يجب على الدولة والحكومة ان تنهض وان توصل الأمن لكل ابناء الشعب العراقي، وان تلزم الاطراف الأخرى بالنظام والقانون، وعدم التعدّي على حقوق الآخرين".
واكد الركابي ان المالكي لا يزال في منزله وفي مكتبه في المنطقة الخضراء في بغداد.
وعن دور المرجعية الدينية العليا في تهدئة الاوضاع، اشار الى ان "المرجعية هي دائماً صمام الأمان للعراق ولابناء الشعب العراقي، نحترم كل ما تطرحه المرجعية الدينية، وهي تتدخّل عندما تشعر بأن الوضع وصل لغاية الخطورة لإيصال النصح لكل القوى السياسية"، لافتا الى ان "المرجعية لا تتدخل بالشأن السياسي لكنها تقدّم الإرشاد والنصح لكل القوى والنخب العراقية".
عقب اقتحام انصار التيار الصدري للمنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية، احتجاجاً على ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، انتشرت صور على المواقع الإلكترونية تظهر المالكي حاملاً للسلاح في مقرّه، وفي بعضها الآخر يتجوّل بالمنطقة الخضراء محاطاً بحمايته، واثارت الصور المنشورة ردود فعل واسعة.
ومع تأزم الوضع بين الطرفين الشيعيين التيار الصدري والإطار التنسيقي حول مسألة تشكيل الحكومة، أعلن أنصار التيار الصدري في (29 تموز 2022) الاعتصام في البرلمان العراقي، فيما نظم أنصار الإطار التنسيقي يوم الاثنين (1 آب 2022) تظاهرة أمام المنطقة الخضراء بالقرب من الجسر المعلق.
التطورات هذه جاءت بعدما أعلن الإطار التنسيقي يوم (25 تموز 2022) عن ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء، وهو ما رفضه التيار الصدري.
ويتخوف العراقيون من استمرار حالة الانسداد السياسي التي تعطل تشكيل مؤسسات الدولة، التي يقع على عاتقها النهوض بالبلاد التي تعاني اضطرابات أمنية واقتصادية وسياسية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً