فصيل عراقي مسلح يعلن الشروع بمقاتلة "الاحتلال الأميركي"

02-06-2023
الكلمات الدالة القوات الاميركية
A+ A-
 
رووداو ديجيتال

اعلن فصيل عراقي مسلح، يطلق على نفسه اسم "كتائب الصابرين" البدء بمقاتلة القوات الاميركية في العراق.
 
ونشرت "كتائب الصابرين" بياناً على موقعها في تلغرام، اليوم الجمعة (2 حزيران (2023) هذا نصه، ذكرت فيه انه "وبعدما تخاذلت الحكومة العراقية الحالية بجدولة انسحاب جيش الاحتلال الاميركي من أرض عراقنا الأبي، وتهاونت كثيراً مع الإحتلال وأصبحت في بعض الاتفاقيات عميلة له، سنقول كلمتنا لن توقف عملياتنا لا اتفاقاتكم ولا تهادنكم ولا ضغطكم على المجاهدين".
 
وأدناه نص البيان:
 
"بسم الله الرحمن الرحيم 
 
أذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
 
صدق الله العلي العظيم 
 
الحمد لله رب العالمين والشكر لله من قبل ومن بعد 
 
أما بعد..
 
إنّ مقاومة الإحتلال واجب شرعي وإنساني وحق كفلته الشرائع السماوية قبل القوانين الدولية وفطرة الإنسان السليمة، إذ نعلن إننا كتائب الصابرين عن بدء عملياتنا العسكرية ضد أي تواجد لقوات الإحتلال الامريكي في عراقنا الحبيب والمنطقة بالكامل، بعدما تخاذلت الحكومة العراقية الحالية بجدولة انسحاب جيش الاحتلال الامريكي من أرض عراقنا الأبي، وتهاونت كثيراً مع الإحتلال وأصبحت في بعض الاتفاقيات عميلة له، سنقول كلمتنا لن توقف عملياتنا لا اتفاقاتكم ولا تهادنكم ولا ضغطكم على المجاهدين الاعزاء، ولن ترهبنا سجونكم ولا ظلمكم ابداً، إذ نؤكد إننا في المقاومة الإسلامية من الآن فصاعداً لن نوقف عملياتنا أبداً ولن تحميهم عن صولاتنا وعملياتنا لا قواعدهم ولا حصونهم ولا سياسيهم والسلام على من اتبع الهدى واللعن الدائم على المعتدين والظالمين والعملاء 
 
المقاومة الإسلامية كتائب الصابرين".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

صورة لصالح الحمداني واجتماع الإطار التنسيقي الجمعة 24 نيسان

الكاتب السياسي صالح الحمداني لرووداو: الخلافات داخل الإطار التنسيقي تتعلق بالمكاسب الشخصية وليست بالمبادئ الوطنية

استبعد الكاتب السياسي والصحفي صالح الحمداني، عبر السوشيال ميديا، "الاتفاق على اختيار رئيس الحكومة وتشكيلها، لأن سياسيينا ومنذ البداية، أعني ما بعد التغيير في 2003، لم يتفقوا فيما بينهم سواء في مجلس الحكم أو في أول انتخابات تشريعية، ونتذكر ما حصل في ائتلاف التحالف الوطني الموحد أو القائمة 169، حيث لم يتوصلوا إلى حلول حول اختيار رئيس الوزراء إلا بتقديم تنازلات فيما بينهم، وكذلك عندما كُتب الدستور، وبقيت هذه العملية مستمرة، وكنا نحتاج إلى أكثر من ستة أشهر لتشكيل الحكومة في حال وجدت العصا الأميركية أو الإيرانية، فكيف الحال اليوم بعدم وجودها بشكل واضح".