رووداو ديجيتال
أعلنت سرايا السلام، التابعة للتيار الصدري في العراق، عن طرد 14 من عناصرها بسبب "ممارسات مشينة وتصرفات خاطئة"، و"اشتراكهم في حادثة كربلاء".
ودعا بيان منسوب لـ"جهاز الأمن المركزي" في السرايا، السبت (2 أيار 2026)، إلى مقاطعة الأفراد المطرودين وعدم التعامل معهم.
وتضمنت القائمة الأسماء التالية:
1. مهدي حسن هاشم الشحماني
2. كاظم صاحب كاظم الجبوري
3. يوسف حيدر رسول (الملقب الصيني)
4. بهاء باسم جابر
5. محمد رسول عبد الشباني
6. حسن فاضل كريم الشبلاوي
7. جبار مطرود فاضل
8. عباس فاضل حسن
9. ثائر نوري راضي الموسوي (الملقب ثائر الأسود)
10. علي موفق عباس الموسوي
11. عباس طالب كاظم
12. مروان طالب كاظم
13. أحمد ناجح هادي
14. حسن علي حمادي
ونهاية نيسان الماضي، أصدر زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر توجيهات بشأن قيادات سرايا السلام، منها جرد مالي لهم قبل وبعد استلام المنصب، ومنع ظهورهم الإعلامي وتواصلهم مع السياسيين.
وشكّل الصدر لجنة للقيام بهذه المهام تضم 7 أعضاء، بينهم مدير مكتبه الخاص حيدر الجابري والمعاون الجهادي تحسين الحميداوي.
ومنع الصدر بموجب هذه التوجيهات قيادات السرايا من "الحضور في دوائر الدولة والمراجعة فيها منعاً باتاً" وكذلك "حضورهم في المناسبات العامة إلا للأقارب حصراً وبلا زي عسكري"، ووجّه بـ "غلق صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي أجمع".
كما قرر الصدر "تشكيل لجنة مشرفة لمنع المظاهر المسلحة في المحافظات عدا سامراء" ومنع حمل واستعمال السلاح خارج سامراء بدون "أمر مركزي" تحت طائلة "الحبس ثلاثة أشهر مع مصادرة السلاح".
وطالب الصدر قيادات السرايا بـ "تسليم سياراتهم" خلال مدة أقصاها عشرة أيام، وفي حال امتلاكهم أو أحد أفراد عائلاتهم قطعة أرض أو عقار "جلب مستمسكاتها فوراً".
وشكّل الصدر أيضاً لجنة لـ "إعطاء دورة أخلاقية دينية عقائدية وطنية لجميع قيادات سرايا السلام ولمدة 6 أشهر على أن تكون في النجف الأشرف حصراً".
تأتي هذه الخطوة في أعقاب اشتباك دامٍ وقع الشهر الماضي في كربلاء بين عناصر من السرايا وفصيل مسلح آخر، مما أسفر عن مقتل وجرح عدة أشخاص، بينهم منسق أمني في سرايا السلام.
وأصدر الصدر حينها أمراً مكتوباً بخط اليد يدعو فيه إلى سحب جميع الأسلحة من قواته في كربلاء والتحقيق مع المتورطين.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً