رووداو ديجيتال
أفاد عضو في اللجنة الأمنية العليا التابعة لمجلس محافظة صلاح الدين، بأن عجاج التكريتي كان يعمل في تربية المواشي، وأجرى عملية تجميل كي لا يتم التعرف عليه.
وصرح كاوة شيخاني، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الجمعة (1 آب 2025): "حوالي الساعة 12:30 من ظهر يوم الأربعاء (30 تموز 2025)، أُلقي القبض على عجاج التكريتي في قضاء الضلوعية بمنطقة البو جواري التابعة لتكريت".
وأوضح: "أجرى عجاج سابقاً عملية تجميل لوجهه؛ وكان الهدف من ذلك ألا يتم التعرف عليه".
في عام 1988، نُفذت عملية أنفال الكورد على 8 مراحل خلال حملة عسكرية واسعة ومخطط لها من قبل نظام البعث.
تم فصل جميع من تم اعتقالهم في حملات الأنفال في مرحلة لاحقة؛ الشباب من جهة، والنساء والأطفال وكبار السن من جهة أخرى.
أرسل الشباب في حافلات نحو "حفر الموت"، بينما نُقل الآخرون إلى سجن نكرة السلمان الخطير والمروع في جنوبي العراق على الحدود العراقية السعودية.
أولئك الذين كانوا محتجزين في سجن نكرة السلمان كانوا يتعرضون للتعذيب على يد جلاد هو عجاج التكريتي، والذي كان يُعرف بين كورد نكرة السلمان أيضاً باسم "الحجّاج".
وأشار عضو اللجنة الأمنية إلى أن "عجاج كان يعمل في تربية المواشي، ويمتلك ثمانين رأساً من الغنم وأربع بقرات؛ كما يمتلك سيارتين من نوع كيا وتويوتا".
بحسب كاوه شيخاني، فإن "اللجنة الأمنية لمحافظة صلاح الدين كان لها دور رئيسي في إلقاء القبض عليه، وبعد اعتقاله، أقرت مديرية الأمن الوطني في تكريت بهوية عجاج الحقيقية".
في اليوم نفسه، أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي في بيان له عن اعتقال عجاج نكرة السلمان، قائلاً إن ذويه كانوا قد ادّعوا وفاته لتضليل الأجهزة الأمنية.
وبحسب الجهاز، فقد شغل عجاج التكريتي عدة مناصب أمنية، منها آمر قطاع الرميثة، وآمر قطاع الهلال، وآمر قطاع محافظة المثنى، وآمر قطاع البصيّة، وأخيراً آمر قطاع نكرة السلمان.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً