هيئة الحشد تعلن المباشرة بعملية صرف رواتب منتسبيها

01-07-2025
الكلمات الدالة الحشد الشعبي الرواتب
A+ A-
رووداو ديجيتال 

أعلنت هيئة الحشد الشعبي، المباشرة في عملية صرف رواتب منتسبيها، مشيرة إلى أن التأخير "الفني" يخص شهر حزيران فقط. 


وقالت الهيئة في بيان بخصوص رواتب منتسبيها، اليوم الثلاثاء (1 تموز 2025)، إن "الجهات المعنية باشرت بعملية صرف الرواتب، وتستمر هذه العملية ليس فقط اليوم، بل طيلة الأيام المقبلة، حتى يوم الأحد من الأسبوع المقبل، بما في ذلك العطل الرسمية، دون انقطاع".

ونوهت إلى زيادة عدد المنافذ، خلال الساعات القادمة، لتسهيل عملية التوزيع، مهيبة منتسبيها بـ "تخفيف الزخم على المنافذ ومراعاة الانسيابية". 

بخصوص التأخير في صرف رواتب حزيران، أوضح البيان: ن"ؤكد أن الإشكال الفني الحاصل يخص هذا الشهر فقط، وهو نتيجة تغيير في أنظمة الصرف المعتمدة"، مشيرة إلى أن "عملية الصرف ستتم بشكل طبيعي ومنتظم اعتباراً من الشهر القادم، دون أي معوقات". 

ونبهت المنتسبين الذين يواجهون  مشكلة في رفض البطاقة، أن رابطاً خاصاً لمعالجة هذه الحالات الفردية سينشر خلال الساعات المقبلة، حسب البيان، الذي أكد أن "جميع حقوق المجاهدين محفوظة". 

وتابع: "هذه الإشكالات ناتجة عن تحديث النظام، بما يضمن حماية الرواتب من أي خلل أو مساءلة قانونية للمصارف أو الجهات الوسيطة".

هيئة الحشد الشعبي، دعت "جميع منافذ الصرف إلى التعاون الكامل من أجل ضمان صرف رواتب المنتسبين وتسهيل الإجراءات دون تأخير"، نافية إساعات "وجود عقوبات على الشركات التي تقوم بصرف رواتب الحشد". 

وأردفت: "جميع الرواتب مؤمَّنة بالكامل، ولا يوجد أي مانع قانوني أو إداري من صرفها". 

وذكرت الهيئة أن "من لم يُصرف له الراتب اليوم، سيتمكن من استلامه غداً أو بعد غد، دون الحاجة للمراجعة المتكررة".
 

تبلغ ميزانية الحشد الشعبي لعام 2024 أربعة تريليونات و500 مليار دينار. ووفقاً لجداول الموازنة، يبلغ عدد أفراد الحشد الشعبي 238.075 شخصاً.

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

مبنى وزارة الخارجية العراقية في بغداد

الخارجية العراقية رداً على بيان السفارة الأميركية: العراق ليس طرفاً في النزاع

أكدت وزارة الخارجية العراقية التزام بغداد بإبقاء البلاد خارج دائرة الصراع الدائر في المنطقة، مشددة على أن العراق “ليس طرفاً في هذا النزاع ولا يرغب في أن يكون جزءاً منه”، رغم تأثره بتداعياته الأمنية والاقتصادية والسياسية.