رووداو ديجيتال
رد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية حول ترشيح علي الزيدي لمنصب رئيس الوزراء العراقي، مصرحاً: "لقد كنا خلفه وبقوة، والولايات المتحدة ستكون معه حتى النهاية".
ووصف الرئيس الأميركي في رد على سؤال مدير مكتب رووداو في واشنطن ديار كورده، يوم الجمعة (1 أيار 2026) ترشيح علي الزيدي بـ "النصر العظيم"، وأضاف قائلاً إنه "شخص ندعمه وبقوة".
وأوضح دونالد ترمب أنه تحدث مع علي الزيدي، واصفاً اياه بـ"الشخص الجيد"، وأنه فاز بمساعدة أميركا.
الرئيس الأميركي لفت إلى أنه أخبر علي الزيدي بأن "الولايات المتحدة الأميركية ستكون معه طوال الطريق، وإن ترشيحه هو نجاح عظيم".
وأدناه نص سؤال رووداو وجواب دونالد ترمب:
رووداو: سيادة الرئيس، لقد تحدثتم مع رئيس الوزراء العراقي المكلف.
دونالد ترمب: لقد تحدثتُ مع الفائز، إنه شخص جيد جداً. كما تعلمون، لقد كان مقبولاً جداً بالنسبة لي في العراق. بالأمس أجرينا حواراً مطولاً، وباركتُ له. لقد فاز؛ وبمساعدتنا، فاز. نريد منه أن يؤدي عملاً جيداً جداً، وقد أخبرتُه بأن الولايات المتحدة ستكون معه طوال الطريق، وإن (ترشيحه) هو نجاح عظيم. زعيم العراق الجديد هو شخص ندعمه بشكل كامل.
وكان المكتب الإعلامي للزيدي قد ذكر يوم الخميس أن رئيس الوزراء المكلف تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي، هنأه فيه بتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، كما "وجّه له دعوة رسمية لزيارة واشنطن بعد تشكيل الحكومة".
وبحسب البيان، ناقش الجانبان العلاقات الستراتيجية بين بغداد وواشنطن وتطويرها في مختلف المجالات، وأكدا على العمل المشترك والتنسيق الثنائي لترسيخ الاستقرار في المنطقة.
كما كتب ترمب على منصة "تروث سوشيال" بشأن الزيدي: "نتمنى له النجاح في مهمته لتشكيل حكومة جديدة بعيدة عن الإرهاب، حكومة يمكنها أن تمنح العراق مستقبلاً أكثر إشراقاً"؛ وأضاف: "هذه بداية موسم جديد وعظيم بين بلدينا. موسم عنوانه الازدهار، الاستقرار، والنجاح غير المسبوق".
يُذكر أنه تم تكليف الزيدي رسمياً يوم الاثنين الماضي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وذلك بعد أن رشحه الإطار التنسيقي لهذا المنصب بدلاً من نوري المالكي.
وفي كانون الثاني من هذا العام، كان الإطار التنسيقي قد رشح نوري المالكي كبديل لمحمد شياع السوداني، إلا أن هذه الخطوة واجهت معارضة أميركية شديدة. وهدد ترمب بوقف الدعم المقدم لبغداد في حال عودة المالكي إلى السلطة، مما تسبب في ارتباك في الأوساط السياسية ودفع التحالف الشيعي إلى تغيير مرشحه.
ويُنظر إلى علي الزيدي (40 عاماً) كمرشح "نتاج توافق". وهو رجل أعمال، صاحب مصرف، ومالك لقناة تلفزيونية، ولم يكن معروفاً على نطاق واسع في الأوساط السياسية سابقاً، كما لم يشغل أي منصب حكومي من قبل. وأمامه الآن مهمة تشكيل الحكومة، خاصة في ظل الصراعات والخلافات السياسية وصراع النفوذ بين أميركا وإيران.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً