معلّم من الرمادي تعرض منزله في أربيل للقصف مخاطباً الفصائل المسلحة: تعلمون جيداً أن ما تفعلونه يؤذي العراقيين

01-04-2026
الكلمات الدالة العراق اقليم كوردستان أربيل الرمادي
A+ A-
رووداو ديجيتال

تنشر وسائل الإعلام الإيرانية مقاطع فيديو للهجمات على أربيل وتدعي أنه تم استهداف "قواعد للإرهابيين"، لكن الحقيقة هي أنها استهدفت منزل معلم من أهالي الرمادي يقيم في أربيل.
 
فرّ المواطن فارس العطار قبل 13 عاماً من بطش داعش والجماعات المسلحة وتوجه إلى أربيل لكي "يعيش بسلام"، ولكن طائرات مسيرة تابعة لفصائل مسلحة حولت منزله إلى ركام.
 
وقال المعلم فارس العطار لشبكة رووداو الإعلامية: "لقد جئت إلى هنا بسبب مثل هذه الأوضاع، جئت لكي أعيش بسلام هنا في أربيل"، مخاطباً الفصائل المسلحة: "هل تأتون الآن وتستهدفون هذا المكان بمسيراتكم؟ أنتم تعلمون جيداً أن ما تفعلونه لا يؤذي من تدّعون استهدافهم، بل يؤذي المواطنين العراقيين. والمتضرر الوحيد هو المواطن العراقي والمسلمون".
 
وأضاف: "إذا كنتم تقولون إنكم مسلمون وجبهة مقاومة، فهل تأتون وتقتلون شعبكم؟ أنا أدين هذه الأعمال بكل الأشكال".
 
تلك الجماعات الخارجة عن القانون في العراق، التي تشن هجماتها تحت شعارات دينية ومعاداة أميركا، تجعل من استقرار وحياة أهالي إقليم كوردستان ضحية لها. 
 
كل هجوم يبدأ عندهم بصرخة "الله أكبر"، لكنه ينتهي لدى الأهالي بدخان منازلهم المحترقة.
 
يقول مظفر إسماعيل، وهو صاحب أحد المنازل المتضررة بسبب المسيرات: "حسناً، ما الذنب الذي ارتكبناه؟ ماذا فعلنا نحن الكورد حتى يفعلوا بنا هذا؟ لا أعرف لماذا لا يتركوننا وشأننا ويهاجموننا باستمرار بالطائرات المسيرة".
 
وبحسب متابعة لشبكة رووداو الإعلامية، فإنه منذ بداية هذه التوترات وحتى الآن، تم توجيه أكثر من 530 طائرة مسيرة وصاروخاً نحو أراضي إقليم كوردستان، استهدف معظمها مناطق مدنية. 
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب