رووداو ديجيتال
توعد قادة فصائل مسلحة تابعة للحشد الشعبي، القوات الاميركية بحال لم تغادر العراق، معتبرين ان اغتيال قاسم سليماني وابو مهدي المهندس "جريمة بحق سيادة العراق".
رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، عدّ اغتيال "قادة النصر"، قاسم سليماني وابو مهدس المهندس، "جريمة بحق سيادة العراق".
جاء ذلك في كلمة للفياض بتجمع لأنصار الحشد الشعبي في العاصمة بغداد اليوم السبت (1 كانون الثاني 2022)، استذكاراً لاغتيال سليماني والمهندس قرب مطار بغداد الدولي.
تابعوا قناة رووداو عربية على تليغرام
واضاف الفياض أن المرجع الديني علي السيستاني "حمى العراق من المخاطر"، عاداً انسحاب القوات الاجنبية "ليس موقفا عاطفيا، انما لحماية العراق وسيادته".
من جانبه، قال رئيس تحالف الفتح هادي العامري في التجمع الاحتجاجي، إن فتوى السيستاني "قادت إلى تحرير العراق من داعش"، واصفا اغتيال سليماني والمهندس "ذكرى حزينة على العراقيين".
بدوره، قال زعيم عصائب اهل الحق قيس الخزعلي انه "بذكرى استشهاد المهندس وسليماني نستذكر كل الشهداء الذي رووا بدمائهم ارض العراق"، مضيفا ان "الشهيد المهندس ابن العراق البار وسيبقى رمزنا وقائدنا".
الخزعلي أردف، أن المهندس وسليماني "زرعا المقاومة، ودماء الشهيدين انتجت امة عظيمة".
بينما قال أمين عام حركة بابليون ريان الكلداني ان "خروج القوات الاميركية سيكون بالسلم او بالحرب"، مشيراً الى الجاهزية "في كل الساحات".
ورأى الكلداني أن "الشهداء القادة زرعوا في نفوسنا القوة والتحدي اليوم في الحفاظ على البيت الوطني الواحدط، مضيفا ان "هناك مؤامرة على الحشد من قبل بعض الدول ومن وقف بالضد منها هما الشهيدان المهندس وسليماني".
وشهدت العاصمة العراقية بغداد، منذ صباح اليوم السبت (1 كانون الثاني 2022) ازدحامات بعدد من الشوارع الرئيسية، اثر قطوعات قامت بها السلطات الأمنية، استعدادا لانطلاق تظاهرة من أنصار الحشد الشعبي، لاحياء الذكرى الثانية لاغتيال القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني قاسم سليماني، والنائب السابق لرئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.
السلطات الأمنية، قامت باغلاق عدد من الطرق الرئيسية، مثل جسر الطابقين، وتقاطع الجادرية، القريبين للمنطقة الخضراء شديدة التحصين.
وأعدت الجهات المنظمة للمسيرة مواكب، اضافة الى حافلات لنقل المشاركين في التظاهرة الاحتجاجية من المحافظات الى بغداد، وبالعكس.
كما شهدت العاصمة العراقية بغداد، يوم الجمعة، تجمعاً لأنصار الحشد الشعبي، استذكاراً لاغتيال ابو مهدي المهندس وقاسم سليماني قرب مطار بغداد الدولي العام الماضي.
وتجمع العشرات من عناصر وأنصار الحشد الشعبي، في ساحة التحرير حاملين صور ولافتات، استذكاراً لاغتيال ابو مهدي المهندس وقاسم سليماني قرب مطار بغداد الدولي، اثر قصف أميركي في 3 كانون الثاني 2020.
وقُتل أبو مهدي المهندس برفقة قاسم سليماني، وعدد من مرافقيهما في غارة جوية أميركية بطائرة بدون طيار استهدفتهم لدى خروجهم من مطار بغداد الدولي في 3 كانون الثاني 2020.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً