رووداو ديجيتال
أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بياناً، أعلن فيه أن "النظام الأميركي السفّاح بالتعاون مع الكيان الصهيوني الفاسد" شنّ عملية جوية استهدفت مراكز داخل البلاد.
وأضاف البيان، السبت (28 شباط 2026)، أن "العدو يتوهم أن الشعب الإيراني الصامد سيستسلم لمطالبه الحقيرة"، مؤكداً أن "القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بدأت رداً حاسماً على إجراءاتهم العدوانية".
وحذر المجلس من أن العمليات "ستستمر في طهران وبعض المدن الأخرى"، داعياً المواطنين إلى "التوجّه إلى مراكز ومدن أخرى متى ما كان ذلك ممكناً، لتجنب مخاطر الاعتداءات".
وأكد البيان أن الحكومة "قد وفّرت مسبقاً جميع احتياجات المجتمع، ولا داعي للقلق بشأن تأمين المواد الأساسية"، معلناً تعطيل المدارس والجامعات حتى إشعار آخر، وعمل الدوائر الحكومية بنسبة 50%.
"الرد سيكون حاسماً"
في المقابل، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الهجوم، معتبرة إياه "عدواناً عسكرياً شنّته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني" و"انتهاكاً صارخاً لوحدة الأراضي والسيادة الوطنية لإيران".
وذكرت الوزارة أن الهجمات استهدفت "مواقع وبنى تحتية دفاعية وأماكن مدنية"، مشيرة إلى أن "هذا العدوان وقع في وقت كانت فيه طهران وواشنطن منخرطتين في مسار دبلوماسي".
واعتبرت إيران الهجوم "خرقاً واضحاً للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة"، مؤكدة أن الرد على هذا الاعتداء "حق مشروع تكفله المادة 51 من الميثاق".
ودعت طهران مجلس الأمن الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية"، مؤكدة أن ردها سيكون "حاسماً ورادعاً، بما يحفظ سيادة البلاد وأمنها ويجعل المعتدين يندمون على أفعالهم".
"إزالة التهديد الوجودي"
وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل، عن بدء عملية عسكرية واسعة ضد إيران، بهدف "إزالة التهديد الوجودي" الذي يمثله النظام الإيراني، فيما وصفت طهران الهجوم بأنه "عدوان عسكري" وانتهاك لسيادتها، متعهدة برد "حاسم ورادع".
في رسالة مصورة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن "الجيش الأميركي بدأ عمليات قتالية كبرى في إيران"، موضحاً أن الهدف هو "حماية الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني". وتوعد ترمب بـ"تدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض".
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهجوم يهدف إلى "إزالة التهديد الوجودي الذي يشكله النظام الإرهابي في إيران"، مؤكداً أنه "يجب ألا يُسمح لهذا النظام الإرهابي القاتل بأن يسلّح نفسه بأسلحة نووية".
ووجه كل من ترمب ونتنياهو رسائل إلى الشعب الإيراني، حيث قال ترمب "ساعة حريتكم باتت في المتناول"، بينما اعتبر نتنياهو أن العمل المشترك "سيهيّئ الظروف للشعب الإيراني الشجاع لكي يتولى زمام مصيره بيده".
أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بياناً، أعلن فيه أن "النظام الأميركي السفّاح بالتعاون مع الكيان الصهيوني الفاسد" شنّ عملية جوية استهدفت مراكز داخل البلاد.
وأضاف البيان، السبت (28 شباط 2026)، أن "العدو يتوهم أن الشعب الإيراني الصامد سيستسلم لمطالبه الحقيرة"، مؤكداً أن "القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بدأت رداً حاسماً على إجراءاتهم العدوانية".
وحذر المجلس من أن العمليات "ستستمر في طهران وبعض المدن الأخرى"، داعياً المواطنين إلى "التوجّه إلى مراكز ومدن أخرى متى ما كان ذلك ممكناً، لتجنب مخاطر الاعتداءات".
وأكد البيان أن الحكومة "قد وفّرت مسبقاً جميع احتياجات المجتمع، ولا داعي للقلق بشأن تأمين المواد الأساسية"، معلناً تعطيل المدارس والجامعات حتى إشعار آخر، وعمل الدوائر الحكومية بنسبة 50%.
"الرد سيكون حاسماً"
في المقابل، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الهجوم، معتبرة إياه "عدواناً عسكرياً شنّته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني" و"انتهاكاً صارخاً لوحدة الأراضي والسيادة الوطنية لإيران".
وذكرت الوزارة أن الهجمات استهدفت "مواقع وبنى تحتية دفاعية وأماكن مدنية"، مشيرة إلى أن "هذا العدوان وقع في وقت كانت فيه طهران وواشنطن منخرطتين في مسار دبلوماسي".
واعتبرت إيران الهجوم "خرقاً واضحاً للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة"، مؤكدة أن الرد على هذا الاعتداء "حق مشروع تكفله المادة 51 من الميثاق".
ودعت طهران مجلس الأمن الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية"، مؤكدة أن ردها سيكون "حاسماً ورادعاً، بما يحفظ سيادة البلاد وأمنها ويجعل المعتدين يندمون على أفعالهم".
"إزالة التهديد الوجودي"
وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل، عن بدء عملية عسكرية واسعة ضد إيران، بهدف "إزالة التهديد الوجودي" الذي يمثله النظام الإيراني، فيما وصفت طهران الهجوم بأنه "عدوان عسكري" وانتهاك لسيادتها، متعهدة برد "حاسم ورادع".
في رسالة مصورة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن "الجيش الأميركي بدأ عمليات قتالية كبرى في إيران"، موضحاً أن الهدف هو "حماية الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني". وتوعد ترمب بـ"تدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض".
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهجوم يهدف إلى "إزالة التهديد الوجودي الذي يشكله النظام الإرهابي في إيران"، مؤكداً أنه "يجب ألا يُسمح لهذا النظام الإرهابي القاتل بأن يسلّح نفسه بأسلحة نووية".
ووجه كل من ترمب ونتنياهو رسائل إلى الشعب الإيراني، حيث قال ترمب "ساعة حريتكم باتت في المتناول"، بينما اعتبر نتنياهو أن العمل المشترك "سيهيّئ الظروف للشعب الإيراني الشجاع لكي يتولى زمام مصيره بيده".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً