ترمب: الإيرانيون مفاوضون بارعون وسنواصل ضربهم للتوصل الى اتفاق

26-03-2026
رووداو
الكلمات الدالة دونالد ترمب إيران الحرب مفاوضات
A+ A-
رووداو ديجيتال

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن العمليات العسكرية ضد إيران "متقدمة للغاية عن جدولها الزمني"، مؤكداً أن طهران "أمامها فرصة للتوصل إلى اتفاق، وإلا ستواجه هجوماً أميركياً مستمراً".
 
وأضاف ترمب خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس (26 آذار 2026)، أن الإيرانيين "مفاوضون بارعون"، لكنه شدد على أن واشنطن "ستواصل ضربهم للوصول إلى اتفاق"، معتبراً أن إيران كانت تخطط "للسيطرة على الشرق الأوسط والحصول على سلاح نووي لولا تدخلنا".
 
وأشار إلى أن القيادة الإيرانية "لا تقر بالهزيمة"، لكنها "مطالبة بإبرام اتفاق"، لافتاً إلى أن بلاده قضت على الفين الأول والثاني "قضينا على الصف الأول والثاني من القادة في إيران وهم أشخاص أشرار ومرضى".
 
وفي سياق متصل، قال ترمب: "خاب ظني بحلف شمال الأطلسي ولن ننسى موقفه"، مضيفاً أن بلاده "سترى ما إذا كان بإمكانها إبرام صفقة وفتح مضيق هرمز".
 
وختم بالقول إن المفاوضين الإيرانيين "مختلفون للغاية وغرباء، ويتوسلون لإبرام اتفاق"، دون أن يجزم برغبة واشنطن النهائية في التوصل إلى اتفاق.

 

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوماً واسعاً على إيران منذ 28 شباط، للحد من قدرتها على التخصيب والحصول على السلاح النووي كما يصرح بذلك الرئيس الأميركي، ولإنهاء قدرتها الصاروخية حفاظاً على أمن إسرائيل كما يصرح بذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتنياهو.

الحرب أدت إلى شلل الملاحة تقريباً في مضيق هرمز الذي تمر منه أكثر من 20% من صادرات النفط العالمية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كبيرفي أسعار النفط فاق الـ 30%.

وفي الوقت الذي تواصل إيران رد الهجمات، قامت باستهداف البنى الاستراتيجية لدول الخليج ، فيما تلقت دولة الإمارات العربية المتحدة حصة الأسد من الصواريخ الإيرانية الباليستية والمسيّرات التي فاقت مجموع ما تلقته إسرائيل، الدولة التي بدأت بشن الهجمات على إيران.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

حميدة سليماني أفشار- صورة متداولة على منصات التواصل

روبيو يعلن احتجاز ابنة شقيق سليماني وابنتها لترحيلهما.. وعائلته تنفي

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية توقيف قريبتين للقائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي استهدفته غارة بمسيّرة أميركية في العراق عام 2020، بعد إلغاء إقامتهما، فيما نفت ابنة سليماني انتسابهما للعائلة.