رووداو ديجيتال
وصلت الحرب في الشرق الأوسط إلى مرحلة حساسة؛ ففي الوقت الذي قرر فيه دونالد ترمب تعليق الهجمات على محطات الكهرباء الإيرانية لمدة 5 أيام، يتوجه آلاف من جنود المارينز الأميركيين إلى المنطقة، وتكشف الإحصائيات العسكرية عن حجم الدمار.
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن عدد من المسؤولين الأميركيين، أنه من المقرر وصول آلاف من جنود المارينز إلى الشرق الأوسط يوم الجمعة، (27 آذار 2026)، وهو اليوم الذي حدده ترمب مهلةً نهائية لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
وفقاً للمعلومات، ستدخل السفينة الهجومية (USS Tripoli) والسفينة (USS New Orleans) مع 2200 جندي من وحدة المارينز الـ31 إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). كما أصدر البنتاغون أمراً لوحدة أخرى من المارينز (الوحدة 11) الموجودة على متن السفينة (USS Boxer) بالتوجه إلى المنطقة في الأسابيع المقبلة.
بعد أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عن تأجيل هجماته العسكرية على محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة 5 أيام، انخفضت أسعار النفط في الأسواق العالمية بنسبة تزيد عن 10%.
عزا ترمب، هذه الخطوة إلى إتاحة المجال لـ "محادثات مثمرة" مع إيران، وكتب على منصة "تروث سوشال": "لقد أمرت وزارة الحرب بوقف جميع الهجمات العسكرية على محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران".
نشرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إحصائية جديدة ذكرت فيها أن القوات الأميركية أصابت أكثر من تسعة آلاف هدف داخل إيران. وقد تم تدمير أو إلحاق الضرر بأكثر من 140 سفينة وقارباً حربياً إيرانياً. كما نُفِّذ أكثر من 9000 طلعة جوية قتالية في إطار عملية "الغضب الملحمي".
تقول سنتكوم، إن تركيز هجماتها كان على القواعد الصاروخية والمستودعات تحت الأرض والسفن الحربية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً