إيران تحث مواطنيها على ترشيد المياه وسط أزمة غير مسبوقة منذ قرن

20-07-2025
رووداو
الكلمات الدالة إيران الجفاف شح المياه طهران
A+ A-
رووداو ديجيتال

حثّت السلطات الإيرانية المواطنين على تقليل استهلاكهم للمياه في ظل موجة الحر المستمرة، حسبما نقلت وسائل إعلام رسمية.
 
إيران بلد قليل الأمطار، ويواجه الجفاف بانتظام، لا سيما في محافظاته الجنوبية. كما تشهد البلاد أشد أسابيع السنة حرارة، مع تجاوزها محليا 50 درجة، وفق الأرصاد الجوية الوطنية.
 
ونوّهت شركة إدارة المياه في محافظة طهران في بيان نشرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية، اليوم الأحد (20 تمز 2025)، إن "احتياطيات السدود التي تزود طهران بالمياه وصلت حاليا إلى أدنى مستوى لها منذ قرن".
 
في السياق، قال رئيس مجلس بلدية طهران مهدي جمران إن "الناس يجب أن يوفروا المياه لتجنب انخفاض الضغط"، بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.
 
كما دعت شركة إدارة المياه في طهران السكان إلى خفض استهلاكهم بنسبة "%20 على الأقل" لتخفيف الأزمة.
 
وأعلنت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني في منشور على منصة إكس، أن الأربعاء سيكون يوم عطلة رسمية في محافظة طهران "في ضوء استمرار الحرارة الشديدة والحاجة إلى الحفاظ على المياه والكهرباء".
 
من المتوقع أن تصل الحرارة في طهران إلى 40 درجة مئوية الأحد و41 الاثنين، وفق الأرصاد الجوية. كما من المتوقع أيضا أن تتجاوز الحرارة في بعض المناطق الجنوبية من البلاد 50 درجة مئوية في الأيام المقبلة.
 
في الأيام الأخيرة، حثتّ السلطات المواطنين على تقليل الاستهلاك في عدد من المحافظات الأخرى، من بينها فارس (جنوب)، وخراسان رضوي (شمال غرب)، وخوزستان (جنوب غرب)، وأذربيجان الغربية (شمال غرب).
 
وأفادت صحيفة "جوان" المحافظة بوجود "انقطاعات متكررة ولفترات طويلة للمياه" في محافظتي طهران والبرز غرب العاصمة.
 
وأشارت إلى أن "انخفاض الضغط يؤدي إلى انقطاع المياه لمدة تتراوح ما بين 12 إلى 18 ساعة، وهو أمر يصعب على الأسر تحمله خلال أيام الصيف الحارة".
 
واعتذر وزير الطاقة عباس علي آبادي عن الانقطاعات، قائلا إن خفض تدفق المياه يهدف إلى "إدارة أفضل للموارد".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

قوات الأمن في شوارع طهران

فتيان مسلّحون في شوارع طهران.. أمن يثير القلق

في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضتها السلطات الإيرانية مع اندلاع الحرب، انتشرت مجموعات من فتيان مسلحين في شوارع طهران للمساعدة في حفظ الأمن، ما أثار مخاوف لدى السكان.