إيران بعد استيلاء أميركا على سفينة شحن: سنتخذ الإجراءات ضد القرصنة المسلحة

20-04-2026
رووداو
الكلمات الدالة إيران أميركا
A+ A-

رووداو ديجيتال

أفادت وكالة تسنيم بأن القوات الإيرانية شنّت هجمات بطائرات مسيّرة باتجاه بعض السفن العسكرية الأميركية، بعد سيطرة القوات الأميركية على سفينة شحن كانت قادمة من الصين باتجاه موانئها.

كما تعهدت إيران بـ "الرد قريباً" على مهاجمة البحرية الأميركية لإحدى سفنها التجارية وإنزال جنود على متنها، بينما كانت السفينة تحاول كسر الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.

ونقلت وكالة إيسنا الإيرانية عن المتحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء" المركزي للقيادة العسكرية الإيرانية، قوله إن "القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد قريباً وتتخذ الإجراءات اللازمة ضد عمل القرصنة المسلحة هذا وضد الجيش الأميركي".
 
واتهم المتحدث العسكري الولايات المتحدة بـ "انتهاك وقف إطلاق النار".
 
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إن مدمّرة أميركية أطلقت النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني بعدما حاولت كسر حصار بحري تفرضه الولايات المتحدة، وسيطرت عليها.
 
ونشرت القيادة المركزية الأميركية مشاهد لاعتراض السفينة أثناء عبورها شمال بحر العرب في طريقها إلى بندر عباس بعد رفضها الامتثال للتحذيرات المتكررة على مدى ست ساعات.
 
وكانت طهران أعلنت، الجمعة، فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال، بعدما تم الاتفاق على وقف موقت لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.
 
لكن طهران أعادت إغلاق المضيق بعدما أصر ترمب على أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية سيبقى إلى أن يتم التوصل لاتفاق نهائي.
 
وفي منشور سابق، الأحد، اتهم ترمب طهران بانتهاك وقف إطلاق النار الذي ينتهي الأربعاء، من خلال شن هجمات السبت في الممر الملاحي الاستراتيجي.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

رئيس البرلمان ووزير الخارجية الإيرانيان

قاليباف وعراقجي ومحافظ البنك المركزي الإيراني في الدوحة لبحث اتفاف طهران - واشنطن

في ظل تصريحات متبادلة بين الطرفين الأميركي والإيراني وصل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى العاصمة القطرية الدوحة، لبحث مسار الاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن، في تحرك يعكس استمرار الاتصالات السياسية رغم تعثر بعض جولات التفاوض بين الجانبين.