إيران تعلن استهداف محطة للطاقة في حيفا بعد هجوم على "بارس"

19-03-2026
رووداو
الكلمات الدالة الحرب الأميركية - الإسرائيلية - الإيرانية
A+ A-
رووداو ديجيتال

أعلن التلفزيون الإيراني، اليوم الخميس أن طهران استهدفت محطة كهرباء في مدينة حيفا، رداً على ما وصفته بهجوم أميركي-إسرائيلي استهدف حقل "بارس" الجنوبي.
 
وبحسب التلفزيون الإيراني، فإن الضربة جاءت "انتقاماً" للهجوم الذي طال منشآت الطاقة في جنوب إيران.
 
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط صواريخ في منطقة خليج حيفا، مشيرة إلى إصابة منشأة صناعية وحدوث انقطاع في الكهرباء في بعض المناطق.
 
وذكرت "القناة 15" الإسرائيلية أن الهجوم أدى إلى إصابة في مصافي النفط في حيفا، دون تقديم تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار.
 
كما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى دوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة على طول الساحل ووسط البلاد وعسقلان، ما دفع السكان إلى التوجه نحو الملاجئ.
 
وكانت وزارة النفط الإيرانية قد أعلنت، الأربعاء، أن عدداً من منشآت منطقة "بارس" الاقتصادية الخاصة للطاقة في عسلويه تعرّض لهجوم، قالت إنه نُفّذ بواسطة مقاتلات أميركية وإسرائيلية، وأسفر عن أضرار في بعض المرافق.

 

يُعدّ حقل "بارس الجنوبي" أكبر حقل غاز طبيعي في العالم، وتتقاسمه إيران مع قطر، حيث يُعرف في الجانب القطري باسم "حقل الشمال". ويقع الحقل في مياه الخليج، ويُقدّر أنه يحتوي على نحو 8% من احتياطات الغاز العالمية.

يمثّل الحقل العمود الفقري لقطاع الطاقة في إيران، إذ يوفّر الجزء الأكبر من إنتاجها من الغاز الطبيعي، الذي يُستخدم أساساً في توليد الكهرباء والصناعة، إضافة إلى تزويد المصانع البتروكيماوية بالمواد الأولية.

وتضم منطقة "بارس" الاقتصادية الخاصة للطاقة في عسلويه منشآت حيوية لمعالجة الغاز وتصديره، إلى جانب بنية تحتية واسعة للبتروكيماويات، ما يجعلها من أهم المراكز الصناعية في إيران.

كما يلعب الحقل دوراً محورياً في صادرات الغاز الطبيعي المسال والمنتجات البتروكيماوية، وهو مصدر رئيسي للإيرادات، خاصة في ظل العقوبات الغربية التي تدفع طهران للاعتماد بشكل أكبر على قطاع الطاقة.

 

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

عباس عراقجي وفيصل بن فرحان

وزيرا خارجية إيران والسعودية يبحثان الحد من التوتر في المنطقة

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي "سبل الحدّ من وتيرة التوتر" في المنطقة، في أول اتصال بين البلدين منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط التي شهدت توجيه طهران ضربات على بنى تحتية وقواعد عسكرية في المملكة.