جزيرة خرج.. شريان النفط الإيراني إلى العالم

15-03-2026
رووداو
الكلمات الدالة الحرب الأميركية - الإسرائيلية - الإيرانية جزيرة خرج النفط
A+ A-
رووداو ديجيتال
 
تُعد جزيرة خرج إحدى أهم المنشآت النفطية في إيران، إذ تمثل المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية، ما يجعلها موقعاً حساساً لأي توتر في الخليج.
 
في 14 آذار، عادت الجزيرة إلى واجهة الاهتمام في أسواق الطاقة بعد تصاعد التوتر في المنطقة، لأن معظم صادرات إيران النفطية تمر عبر هذا الميناء الواقع في الخليج.
 
مركز تصدير رئيسي
 
تقع جزيرة خرج على بعد نحو 25 كيلومتراً من الساحل الإيراني في الخليج، وتضم مرافئ تحميل وخزانات ضخمة لتخزين النفط، إضافة إلى شبكة أنابيب تربطها بالحقول النفطية داخل إيران.
 
ويمر عبر الجزيرة نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، إذ تُنقل إليها كميات النفط من الحقول البرية والبحرية قبل تحميلها على ناقلات تتجه إلى الأسواق العالمية، خصوصاً في آسيا.
 
وتشير تقديرات سوق الطاقة إلى أن إيران تصدر نحو 1.5 إلى 1.7 مليون برميل يومياً، يمر معظمها عبر منشآت جزيرة خرج.
 
قدرة تخزين كبيرة
 
تضم الجزيرة خزانات قادرة على تخزين عشرات ملايين البراميل من النفط، ما يسمح لإيران بإدارة عمليات التصدير بشكل مرن وتحميل الناقلات الكبيرة مباشرة من الميناء.
 
كما تحتوي الجزيرة على مرافق تحميل متعددة تسمح بتصدير النفط بسرعة إلى ناقلات عملاقة، وهو ما جعلها منذ عقود المركز اللوجستي الأهم لصادرات النفط الإيرانية.
 
حساسية في سوق النفط
 
بسبب هذه الأهمية، فإن أي تهديد للجزيرة يثير قلق الأسواق العالمية، لأن تعطل مرافقها قد يؤدي إلى خروج مليون إلى مليوني برميل يومياً من السوق.
 
كما أن موقعها في الخليج يجعلها قريبة من مسارات الشحن المؤدية إلى مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية.
 
نقطة حساسة في التوترات الإقليمية
 
لهذا السبب، تُعد جزيرة خرج من أكثر المواقع حساسية في التوترات الإقليمية، إذ يرى محللون أن أي تصعيد قد ينعكس سريعاً على أسعار النفط بسبب تأثيره المحتمل على صادرات إيران وإمدادات الطاقة في المنطقة.
 
رغم أن الجزيرة ليست حقلاً نفطياً بحد ذاتها، فإن دورها كميناء التصدير الرئيسي يجعلها أحد أهم مفاصل سوق النفط في الشرق الأوسط.

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب