رووداو ديجيتال
توعّد الجيش الإيراني بتحويل منشآت النفط والطاقة المرتبطة بالولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط "إلى رماد"، رداً على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمهاجمة البنية التحتية النفطية لطهران في جزيرة خرج.
وأعلن متحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء"، القيادة العسكرية المركزية للعمليات، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الإيرانية، يوم السبت (14 آذار 2026): "ستُدمّر فوراً كل منشآت الطاقة والمنشآت النفطية والاقتصادية التابعة لشركات نفط في المنطقة تملكها جزئياً الولايات المتحدة أو تتعاون معها وستحوَّل إلى رماد".
وأضاف أن هذا الإعلان هو "رد على تصريحات" الرئيس الأميركي الذي أعلن في وقت سابق تدمير أهداف عسكرية في جزيرة خرج، المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الإيراني، وهدد بمهاجمة البنية التحتية النفطية لطهران إذا استمرت في عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وتتعامل الجزيرة الواقعة على مسافة نحو 30 كيلومتراً قبالة البر الرئيسي الإيراني، مع حوالى 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، وفقاً لمذكرة حديثة صادرة عن "جي بي مورغن".
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف حذّر يوم أمس الأول الخميس من أنّ طهران "ستتخلى عن كلّ ضبط للنفس" إذا هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل أياً من جزرها في الخليج.
بدأت الهجمات في 28 شباط 2026 بأوامر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبالتنسيق مع إسرائيل.
وبحسب البنتاغون، تم استهداف أكثر من 5500 هدف في جميع أنحاء إيران حتى الآن.
شملت الأهداف مناطق مأهولة، والبنية التحتية للصواريخ الباليستية، والقوات البحرية، والدفاع الجوي، ومراكز القيادة، والمواقع النووية الإيرانية.
ووفقاً للبنتاغون، تعرضت القوات البحرية الإيرانية لخسائر فادحة، حيث تضررت أو دُمرت أكثر من 60 سفينة، بما في ذلك التدمير الكامل لمجموعة السفن الحربية من طراز "سليماني".
وانخفضت الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة الإيرانية ضد القوات الأميركية وإسرائيل ودول الخليج بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، ويعزو المسؤولون ذلك إلى ضعف القدرة الهجومية وقيادة طهران.
تأتي هذه الحرب بعد "حرب الـ 12 يوماً" التي اندلعت في حزيران من العام الماضي، والتي استُخدمت فيها أيضاً قاذفات B-2 ضد المنشآت النووية الإيرانية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً