رووداو ديجيتال
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي "سبل الحدّ من وتيرة التوتر" في المنطقة، في أول اتصال بين البلدين منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط التي شهدت توجيه طهران ضربات على بنى تحتية وقواعد عسكرية في المملكة.
وذكر بيان للخارجية السعودية، اليوم الخميس (9 نيسان 2026)، أنّ بن فرحان "تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي"، جرى خلاله "بحث مجريات الأوضاع وسبل الحدّ من وتيرة التوتر بما يسهم في عودة أمن واستقرار المنطقة".
وكان آخر اتصال بين الوزيرين في 26 شباط قبل يومين من اندلاع الحرب.
ووجّهت طهران ضربات انتقامية على دول الخليج منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط الذي أشعل حرباً في الشرق الأوسط، أوقفتها هدنة لمدة أسبوعين بدأ سريانها الأربعاء.
واستهدفت إيران قاعدة الأمير سلطان قرب الرياض التي تضم عسكريين أميركيين، والسفارة الأميركية في الحي الدبلوماسي في العاصمة السعودية، ومنشآت للطاقة وحقول نفط رئيسية في شرق المملكة على ساحل الخليج.
واستأنفت السعودية وإيران علاقاتهما الدبلوماسية بموجب اتفاق مفاجئ رعته الصين، في آذار 2023.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً