رووداو ديجيتال
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الاثنين (9 شباط 2026) إن "انعدام الثقة لا يزال عميقا" بين إيران والولايات المتحدة، رغم استئناف المحادثات الأسبوع الماضي بين البلدين في سلطنة عُمان.
وأكد عراقجي خلال اجتماع للسفراء في طهران "نريد مفاوضات جادة للوصول إلى نتيجة، شرط أن يُبدي الطرف الآخر الجدية نفسها وأن يكون مستعدا لمفاوضات بنّاءة".
وأضاف الوزير الذي يترأس الوفد الإيراني في المحادثات الحالية "للأسف، لا يزال انعدام الثقة عميقا بسبب سلوك الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة".
وأكد عراقجي خلال اجتماع للسفراء في طهران "نريد مفاوضات جادة للوصول إلى نتيجة، شرط أن يُبدي الطرف الآخر الجدية نفسها وأن يكون مستعدا لمفاوضات بنّاءة".
وأضاف الوزير الذي يترأس الوفد الإيراني في المحادثات الحالية "للأسف، لا يزال انعدام الثقة عميقا بسبب سلوك الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة".
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن عراقجي أطلع البرلمان الإيراني اليوم في جلسة مغلقة على كواليس محادثات مسقط، حيث تم التأكيد على أن التفاوض لن يتوسع ليشمل الصواريخ الباليستية أو القضايا الإقليمية رغم الضغوط الأمريكية.
رغم "هوة الثقة"، أكدت الوكالة الفرنسية وجود اتفاق مبدئي على عقد جولة ثانية من المحادثات "مطلع الأسبوع المقبل"، بانتظار عودة الوفود من عواصمها بعد التشاور.
عراقجي كرر معادلة طهران الحالية: "إذا تحدثوا باحترام سيجدون رداً محترماً، وإذا استخدموا لغة القوة فسيجدون رداً بالقوة".
وتضع إيران استمرار التخصيب "خطاً أحمر" مقابل أي إجراء لبناء الثقة، معتبرة أن الأفعال الأمريكية العسكرية في الخليج هي الاختبار الحقيقي لنوايا واشنطن قبل الجولة القادمة.
تأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عقب انتهاء أولى جولات محادثات مسقط غير المباشرة مع الجانب الأمريكي (6 شباط 2026)، والتي تهدف إلى احتواء التصعيد النووي بعد مواجهة عسكرية ضد إسرائيل استمرت 12 يوماً في حزيران 2025، شاركت في تعزيزها ضربات أميركية انتقائية، استهدفت مفاعلات إيرانية في أكثر من موقع.
ومع وصفه للمباحثات بأنها "بداية جيدة"، إلا أن عراقجي شدد خلال مؤتمر صحفي في طهران على أن التحشيد العسكري الأمريكي في الخليج، متمثلاً بوصول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، يغذي انعدام الثقة العميق ويضع مصداقية واشنطن في التفاوض على المحك.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً