رووداو ديجيتال
وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الجمعة (6 شباط 2026) أجواء المحادثات مع الولايات المتحدة بالإيجابية، بعد إعلانه اتفاق الجانبين على "مواصلة المفاوضات" التي أجريت في سلطنة عمان الجمعة.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني الرسمي "في أجواء إيجابية للغاية، تبادلنا الحجج وأطلعَنا الطرف الآخر على وجهات نظره"، مضيفا أن الجانبين "اتفقا على مواصلة المفاوضات، لكننا سنقرر لاحقا بشأن الآليات والتوقيت".
في مقابلة أجريت معه في عُمان قال عراقجي "إن السبيل للمضي قدماً سيتوقف على مشاوراتنا مع عاصمتينا"، مبديا أمله بأن تكفّ الولايات المتحدة عن "التهديدات والضغوط" على الجمهورية الإسلامية، بما يمكنّ "المباحثات من أن تستمر".
وطالب وزير الخارجية الإيراني الولايات المتحدة وقف "التهديدات" بحق بلاده بما يتيح استكمال المباحثات بين البلدين، عقب جولة تفاوض في مسقط الجمعة.
وقال في تصريحات صحفية عقب انتهاء مفاوضات اليوم "شرط أي حوار هو الامتناع عن التهديد والضغط وطرحنا هذه النقطة بصراحة ونتوقع مراعاتها حتى تتوافر إمكانية مواصلة الحوار"
وأشار عراقجي الى أن "المباحثات تركّز حصرا على الملف النووي"، وأضاف "نحن لا نبحث في أي ملف آخر مع الأميركيين"، في إشارة الى مطلب واشنطن ببحث برنامج طهران الصاروخي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني الرسمي "في أجواء إيجابية للغاية، تبادلنا الحجج وأطلعَنا الطرف الآخر على وجهات نظره"، مضيفا أن الجانبين "اتفقا على مواصلة المفاوضات، لكننا سنقرر لاحقا بشأن الآليات والتوقيت".
في مقابلة أجريت معه في عُمان قال عراقجي "إن السبيل للمضي قدماً سيتوقف على مشاوراتنا مع عاصمتينا"، مبديا أمله بأن تكفّ الولايات المتحدة عن "التهديدات والضغوط" على الجمهورية الإسلامية، بما يمكنّ "المباحثات من أن تستمر".
وطالب وزير الخارجية الإيراني الولايات المتحدة وقف "التهديدات" بحق بلاده بما يتيح استكمال المباحثات بين البلدين، عقب جولة تفاوض في مسقط الجمعة.
وقال في تصريحات صحفية عقب انتهاء مفاوضات اليوم "شرط أي حوار هو الامتناع عن التهديد والضغط وطرحنا هذه النقطة بصراحة ونتوقع مراعاتها حتى تتوافر إمكانية مواصلة الحوار"
وأشار عراقجي الى أن "المباحثات تركّز حصرا على الملف النووي"، وأضاف "نحن لا نبحث في أي ملف آخر مع الأميركيين"، في إشارة الى مطلب واشنطن ببحث برنامج طهران الصاروخي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة.
ويتكوف وعراقجي
المباحثات الأميركية - الإيرانية التي انطلقت اليوم في سلطنة عُمان أدراها سياسيان مخضرمان عن بلديهما.
عن الجانب الإيراني، تولى الدبلوماسي والمتمرس في مفاوضات الملف النووي وزير الخارجية عباس عراقجي، قيادة وفد بلاده.
وفي مواجهته، ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو قطب عقاري أصبح رجل المهام الدبلوماسية الصعبة.
والرجلان تقابلا سابقاً خلال محادثات جرت في عُمان في ربيع العام 2025.
من العقارات إلى الدبلوماسية
ستيف ويتكوف، قطب في قطاع العقارات من دون خبرة في السياسة الخارجية، يبلغ من العمر 68 عاما، بدأ مسيرته الدبلوماسية بعدما عيّنه ترامب في تشرين الثاني 2024 مبعوثاً إلى الشرق الأوسط. ويحمل حالياً لقب "المبعوث الخاص لمهام السلام"، وقاد محادثات شائكة بشأن غزة وأوكرانيا.
وكان ترامب نسب إليه أول إنجازاته، بعدما انتزع هدنة في مطلع 2025 في غزة بين إسرائيل وحماس، استمرت شهرين.
أتاحت تلك الهدنة عودة 33 رهينة إلى إسرائيل كانوا محتجزين في القطاع الفلسطيني، بينهم ثمانية قتلى.
بعد ذلك، قاد ويتكوف وصهر ترامب، جاريد كوشنر، مفاوضات أفضت إلى الهدنة الحالية التي دخلت حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر في غزة، في إطار خطة ترامب لوضع حد دائم للحرب هناك.
ويتابع ويتكوف تنفيذ الاتفاق عن كثب، وقد زار إسرائيل مرتين خلال الأيام الـ15 الماضية للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. بالتوازي، أجرى محادثات منفصلة بشأن الحرب في أوكرانيا مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ومع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي التقاه مرات عدة في موسكو.
الخميس شارك في محادثات ثلاثية في أبوظبي وصفها بأنها "بناءة". لكن منتقدي ويتكوف يتّهمونه بأنه يميل لروسيا، كما انتقده زيلينسكي لإشادته ببوتين.
ويتحدر ويتكوف من برونكس في نيويورك، وجمع ثروته بداية كمحام في مجال الأعمال، ثم على رأس كبرى شركات العقارات. وفي العام 1997 أسس مجموعة "ويتكوف" التي تعمل فيها زوجته وابنه.
الواجهة الخارجية لإيران
عباس عراقجي المعروف بانفتاحه على الغرب، أدى دوراً مهما في الأسابيع الأخيرة، إذ تحدث باسم طهران إلى وسائل إعلام حول العالم لتبرير قمع الحركة الاحتجاجية في إيران.
ونشر مقالة رأي في صحيفة وول ستريت جورنال، حذّر فيها من رد إيراني في حال تعرضت بلاده لهجوم خارجي، مع تأكيده أن بلاده "مستعدة دائما لمفاوضات حقيقية وجادة".
وكان الدبلوماسي المخضرم البالغ 63 عاما أدى دورا حاسما في العام 2015 في إبرام اتفاق تاريخي أصبح لاغياً اليوم، بشأن الملف النووي بين إيران والقوى الكبرى، ومن بينها الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة.
ينتمي عراقجي إلى عائلة كوّنت ثروتها في تجارة السجاد، وقد أمضى كامل مسيرته في وزارة الخارجية.
في العام 1979، بعد إعلان الجمهورية الإسلامية، انضم إلى الحرس الثوري، الذراع الأيديولوجية للنظام، وتوجه إلى الجبهة خلال الحرب بين إيران والعراق (1980–1988).
وبعد نهاية النزاع، التحق بالوزارة خبيراً في القضايا الدولية.
يتحدث عراقجي الإنكليزية بطلاقة، ويدافع بقوة عن موقف إيران على شبكات التواصل الاجتماعي. بلحيته الرمادية وشعره المائل إلى البياض، يواظب على ارتداء بدلة وقميص أبيض ذي ياقة صينية على غرار المسؤولين الإيرانيين، وهو معروف بنبرته الهادئة والرصينة.
عيّنه الرئيس مسعود بزشكيان الذي يتولى منصبه منذ صيف 2024، وزيراً للخارجية، بهدف إعادة فتح قنوات الحوار مع الغربيين.
غير أن العلاقات مع نظرائه الأوروبيين تدهورت بشكل كبير.
ففي حزيران الماضي، ندّد بعدم إدانة الأوروبيين للحرب التي شنّتها إسرائيل ضد بلاده.
وتفاقم التوتر عندما فعّلت باريس ولندن وبرلين في الأمم المتحدة "آلية الزناد" لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران بسبب برنامجها النووي.
ووصف عراقجي مؤخرا قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري "منظمة إرهابية" بأنه "خطأ استراتيجي كبير".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً