مشروع قرار بحريني أمام مجلس الأمن لفتح مضيق هرمز بالقوة

03-04-2026
رووداو
الكلمات الدالة الأمم المتحدة مجلس الأمن البحرين إيران مضيق هرمز
A+ A-
رووداو ديجيتال

أجرى وزير خارجية البحرين، على هامش جلسة لمجلس الأمن، حديثاً مع مندوب الصين بالأمم المتحدة على أمل تغيير موقف القوة العظمى بشأن قضية تسببت في ازدياد الأسعار عالمياً: مضيق هرمز.
 
البحرين تترأس مجلس الأمن هذا الشهر وقدّمت مشروع قرار يسمح باستخدام القوة لفتح مضيق هرمز أمام سفن جميع الدول.
 
قبل الاجتماع نشر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رسالة بدت وكأنها رد على تصريحات ترمب النارية الذي هدد بتدمير إيران وقال إن فتح هرمز ليس مسؤولية واشنطن.
 
وقال غوتيريش: "عندما يخنق مضيق هرمز الفئات الأكثر فقراً وضعفاً بالعالم لن تستطيع التنفس. نرى ذلك في الحياة اليومية للناس الذين يعانون من ازدياد تكاليف الغذاء والطاقة، من الفلبين إلى سريلانكا إلى موزمبيق، وإلى مجتمعات أبعد من ذلك بكثير."
 
بدأ الاجتماع، ورغم التركيز على إيران، إلا أن ممثلها لم يُدعَ إليه، فيما حمّلت الصين وروسيا أميركا وإسرائيل مسؤولية الأزمة بالشرق الأوسط وليس إيران.
 
وقال مندوب الصين، فو تسونغ، خلال الجلسة: "في ظل الظروف الحالية فإن تفويض الدول الأعضاء باستخدام القوة سيعني إضفاء الشرعية على الاستخدام غير القانوني وغير التمييزي للقوة، مما سيؤدي حتماً إلى مزيد من التصعيد في الموقف ويؤدي إلى عواقب وخيمة."
 
بالمقابل، أكدت نائبة المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، لشبكة رووداو الإعلامية، أن الولايات المتحدة تدعم مشروع القرار البحريني، وذلك رداً على سؤال بشأن ما إذا كان يوم الجمعة سيشهد التصويت على المشروع.
 
عادة ما تتبع حلفاء واشنطن خطاها، لكن هذه المرة الأمر مختلف، حيث أعربت فرنسا التي تملك حق الفيتو عن قلقها بشأن لغة القرار واستخدام القوة. وحاولت شبكة رووداو الإعلامية الحصول على رد من المندوب الفرنسي مساء الخميس، لكنه لم يجب.
 
لا يُتوقع أن تنقض فرنسا القرار وقد تختار الحياد فقط. والحياد موقف ترحب به البحرين ودول الخليج، حيث لدى القرار الأصوات اللازمة وبإمكان النقض فقط إعاقة تمريره.
 
يبذل الدبلوماسيون في الأمم المتحدة جهوداً مكثفة لفتح مضيق هرمز، ورغم أن الجمعة عطلة رسمية في الأمم المتحدة، لكن يتوقع أن تفتح أبوابها للتصويت على مشروع القرار البحريني المهم.
 
وإذا حافظت روسيا والصين على نفس موقفهما الشهر الماضي عندما لم تعيقا قراراً لمجلس الأمن لإدانة الهجمات الإيرانية على جيرانها، فستحقق أميركا وحلفاؤها نصراً دبلوماسياً كبيراً آخر، سيوفر ذلك أساساً قانونياً لهم لفتح مضيق هرمز باستخدام القوة، لكن من الناحية العملية يبقى السؤال: ما مدى سهولة تنفيذ ذلك؟

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب