رووداو ديجيتال
توفيت فتاة تبلغ من العمر 23 عاماً، في ولاية إزمير التركية، بعد تدهور حالتها الصحية إثر خضوعها لعملية تجميل للأنف، وذلك بعد صراع مع المرض دام ثمانية أيام. وقالت والدتها إن "المال الذي دفعناه للعملية، كان في الحقيقة ثمن كفن ابنتي".
خديجة أونجو، البالغة من العمر 23 عاماً، توجهت يوم الأربعاء (22 نيسان 2026) إلى مستشفى "متروبول" الخاص في بلدة تشيغلي بإزمير، بهدف إجراء عملية تجميل للأنف، لكن حالتها الصحية تدهورت داخل غرفة العمليات ولم تستفق مرة أخرى.
بعد تدهور حالتها، نُقلت إلى قسم العناية المركزة في المستشفى نفسه، ثم إلى مستشفى المدينة في إزمير، لكن جهود الأطباء باءت بالفشل، وفارقت الحياة يوم الخميس 30 نيسان.
"كان الأطباء يماطلون ويكذبون"
رمزية كاناك، والدة خديجة، تحدثت بقلب مكسور عن اللحظات المأساوية لابنتها قائلةً: "أُدخلت ابنتي إلى غرفة العمليات الساعة 02:00 من بعد الظهر. كان من المفترض أن تستغرق العملية ساعة ونصف فقط، لكنها لم تستفق. كان الأطباء يماطلون ويكذبون قائلين إن لديها بعض التورم فقط، لكن الحقيقة كانت أنها ميتة دماغياً".
وأشارت والدة خديجة إلى أن ابنتها نُقلت إلى مستشفى المدينة وهي في حالة موت دماغي، مضيفة: "لم تفتح ابنتي عينيها لمدة ثمانية أو تسعة أيام. لقد ربيتها بصعوبة حتى بلغت 23 عاماً، لو علمت أنهم سيقتلونها، لما أخذتها إلى هناك أبداً".
وقدم ذوو خديجة شكوى ضد المستشفى الخاص والأطباء. وقالت والدتها: "الـ70 ألف ليرة التي دفعتها كتكاليف للعملية، كانت في الحقيقة بمثابة ثمن كفن ابنتي. أريد أن تتحقق العدالة وأن يُغلق هذا المستشفى".
في غضون ذلك، بدأت المديرية العامة للصحة في إزمير تحقيقاً إدارياً مفصلاً لكشف السبب الرئيسي لتدهور الحالة الصحية للفتاة الشابة وتحديد ما إذا كان هناك إهمال طبي أم لا.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً