رووداو ديجيتال
قُتل الأدميرال علي شمخاني، سكرتير مجلس الدفاع ومستشار المرشد الإيراني، إثر الهجوم الذي شنته اسرائيل وأميركا على ايران.
ولد علي شمخاني عام 1955 في مدينة الأهواز، وتابع دراساته في المجالات العسكرية والإدارية، وإلى جانب إكماله دورة كلية القيادة والأركان وجامعة الدفاع الوطني العليا، حصل أيضاً على درجة الهندسة من جامعة جندي شابور وماجستير في الإدارة.
كان شمخاني من كبار قادة الحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية العراقية؛ حيث تولى قيادة حرس الثورة في محافظة خوزستان من عام 1979 إلى 1981، وشغل منصب نائب القائد العام للحرس الثوري بين عامي 1981 و1989.
كما كان قائداً للقوات البرية للحرس من 1986 إلى 1989، ومساعداً لشؤون الاستخبارات والعمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة من 1988 إلى 1989.
في السنوات الأخيرة من الحرب (1988-1989)، تولى وزارة الحرس الثوري في الحكومة الرابعة لمدة عام واحد.
بعد ذلك، انتقل بالكامل إلى صفوف الجيش وشغل منصب قائد القوة البحرية للجيش من 1989 إلى 1997، وفي عام 1990، تولى تزامناً مع ذلك قيادة القوة البحرية للحرس الثوري أيضاً.
بعد عام واحد من نهاية الحرب، عُيّن قائداً للقوة البحرية للجيش بقرار من المرشد الايراني علي خامنئي.
بعد فترة وجيزة، وفي إطار الاستراتيجية البحرية الجديدة، تولى مسؤولية القيادة المشتركة للقوات البحرية للجيش والحرس الثوري الايراني، وكذلك مقر "خاتم الأنبياء" البحري.
شغل شمخاني منصب وزير الدفاع في الحكومتين السابعة والثامنة (1997 إلى 2005)، وكان من كبار القادة العسكريين في القوات المسلحة برتبة لواء.
في عام 2019، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية اسمه، إلى جانب سبعة مسؤولين كبار في ايران، على قائمة العقوبات.
وفي 10 أيلول 2013، عُيّن سكرتيراً للمجلس الأعلى للأمن القومي بقرار من حسن روحاني.
جاء تعيينه في وقت كُلفت فيه وزارة الخارجية ومحمد جواد ظريف بمسؤولية المفاوضات النووية الإيرانية مع مجموعة (1+5). ومع ذلك، ووفقاً للآلية الرسمية، كان تحديد مستوى وإطار المفاوضات يقع على عاتق وزارة الخارجية، بينما استمرت القيادة والسياسة الكلية للملف النووي تُدار في المجلس الأعلى للأمن القومي برئاسة رئيس الجمهورية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً