رووداو ديجيتال
توعد الحوثيون بـ "التصعيد" بعد ضربات أميركية - بريطانية ليل الخميس - الجمعة على مواقعهم في اليمن أوقعت 16 قتيلاً وأكثر من 30 مصاباً.
تعدّ هذه الحصيلة من بين الأكبر التي يعلن عنها الحوثيون منذ بدأت الولايات المتحدة في كانون الثاني على رأس تحالف عسكري، شنّ ضربات ضد مواقعهم لتقويض قدراتهم على استهداف حركة الملاحة البحرية.
واستهدفت الضربات الأخيرة مواقع وطائرات مسيّرة عائدة للحوثيين، وفق القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
سنتكوم أوضحت في بيان أن قواتها نجحت في "تدمير ثماني طائرات بدون طيار في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن وفوق البحر الأحمر".
بالإضافة إلى ذلك، نفذت قوات القيادة المركزية الأميركية إلى جانب القوات المسلحة البريطانية "عدة ضربات ضد 13 هدفاً للحوثيين" في المناطق التي يسيطرون عليها "ضمن إجراء دفاعاً عن النفس".
بدوره، أوضح رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك الجمعة أن الضربات نفذت من أجل "تقويض القدرات العسكرية للحوثيين بشكل إضافي، والحؤول دون وقوع هجمات جديدة على حركة الملاحة البحرية الدولية".
وشدد في تصريحات صحفية على أن الضربات "تمّ تنفيذها في إطار الدفاع عن النفس في وجه تهديد متواصل يمثّله الحوثيون".
وكانت وزارة الدفاع البريطانية أكدت مشاركة قواتها "في عملية مشتركة مع القوات الأميركية بهدف تقويض القدرات العسكرية للحوثيين الذين يواصلون تنفيذ هجمات على الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن".
وأضافت أنّ معلومات استخبارية "أكّدت" ضلوع موقعين في منطقة الحُديدة في هجمات استهدفت حركة الملاحة، مشيرة إلى أنّ الحوثيين استخدموا منازل في هذه المنطقة لتخزين مسيّرات مفخّخة والتحكم بها عن بُعد.
وتوعّد الحوثيون بتصعيد الهجمات رداً على الغارات الأميركية والبريطانية.
وقال المسؤول الحوثي محمد البخيتي في منشور على منصة إكس إن "العدوان الأميركي البريطاني لن يثنينا عن مواصلة عملياتنا العسكرية المساندة لفلسطين وسنقابل التصعيد بالتصعيد".
وشدد على أن "استهداف المرافق المدنية كالإذاعة والموانئ والاتصالات لن يكسر إرادة الشعب اليمني بل يزيده ثباتاً وصلابة".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً