رووداو دیجيتال
أدان الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي قرداغي، تطبيع البلدان لعلاقاتها مع إسرائيل، مؤكداً أن التطبيع "خيانة كبرى محرمةّ شرعاً"، وانه "يجب بذل جميع الجهود الماديّة والمعنوية لتحرير فلسطين".
وفيما يتعلّق بتطبيع بعض بلدان الشرق الأوسط لعلاقاتها مع إسرائيل، قال القرداغي: "سنبقى دائماً مع الأقصى والقدس وفلسطين، وضدّ الاحتلال وتطبيع العلاقات معه، سواء كان التطبيع من قبل دولة او مجموعة، يجب إدانة الفعل".
تابعوا قناة رووداو عربية على تليغرام
واشار أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى تلك الدول التي قامت بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، مبيّناً ان "ماقامت به بعض الدول مثل الإمارات والمغرب من تطبيع لعلاقاتها مع الكيان الصهيوني المحتل، عمل مدان بشدّة ومحرّم شرعاً"، مؤكداً انه "خيانة لعهدي عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي ولشعب فلسطين أيضاً".
واضاف قرداغي أن "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أصدر لأكثر من مرّة بيانات ندّد خلالها تطبيع العلاقات مع محتلّي القدس والأقصى وفلسطين، كما نظم عدّة مؤتمرات وندوات أكد فيها أولوية موضوع التطبيع وتحريمه شرعاً، كونه يعدّ خيانة كبرى".
وجاء تصريح القرداغي عقب قيام كل من الإمارات، البحرين، الأردن، المغرب، ومصر بتطبيع علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي.
وقامت دولة الإمارات ومملكة البحرين بتطبيع علاقاتهما، في نهاية عام 2020، مع إسرائيل بإشراف الولايات المتحدة الأميركية، من خلال اتفاقية سميت بـ "اتفاقية أبراهام" ما أثار غضب بعض الدول العربية والمنطقة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً