حاكم دبي يختار 5 من صناع الأمل لـ"وظيفة المليون درهم" بينهم العراقي هشام الذهبي

19-05-2017
شونم عبدالله خوشناو
الكلمات الدالة دبي هشام الذهبي صناع الأمل
A+ A-
رووداو – أربيل

توج نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، 5 من صناع الأمل بلقب "صانع الأمل الأول"، ضمن وظيفة "المليون درهم" التي أطلقها في حسابه الرسمي على "تويتر"، ومنهم العراقي هشام الذهبي.

وأكد حاكم دبي في كلمته التي ألقاها خلال حفل تكريم صناع الأمل الذي أقيم في مدينة دبي للاستوديوهات، أنهم كلهم أوائل وكلهم يستحقون اللقب، وما يقدمونه من أجل خير الإنسانية يجعلهم جميعا منارات للعطاء يهتدي الناس بها.

وقدم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مكافأة مالية بقيمة مليون درهم لخمسة أشخاص، لتبلغ قيمة جائزة "صناع الأمل" خمسة ملايين درهم، وهي جائزة العطاء الأغلى من نوعها في العالم، من بين أكثر من 65 ألف صانع أمل تقدموا للمشاركة في المبادرة.

وكان الجمهور ولجنة التحكيم قد استعرضوا المشاريع والمبادرات الإنسانية للمرشحين الخمسة من صناع الأمل الذين بلغوا النهائيات، وهم المغربية نوال الصوفي، المقيمة في  إيطاليا، التي كرست نفسها لإنقاذ اللاجئين الفارين إلى أوروبا عبر قوارب الموت، حيث ساهمت في إنقاذ أكثر من 200 ألف لاجئ، وهشام الذهبي، من العراق الذي تبنى قضية أطفال الشوارع في العراق فآواهم في بيت خصصه لرعايتهم، مقدما لهم الرعاية النفسية والصحية والتربوية والتعليمية، ومعالي العسعوسي، من الكويت، التي هاجرت إلى اليمن قبل عشر سنوات لتنفذ العديد من المبادرات الإنسانية هناك، و ماجدة جبران، أو ماما ماجي من مصر، التي كرست نفسها لخدمة فقراء مصر، و"الخوذ البيضاء"، منظمة الدفاع المدني السوري، الذين يعملون لإنقاذ ضحايا القصف في سوريا.

وتم استقبال صناع الأمل الخمسة الذين بلغوا التصفيات النهائية لمواجهة الجمهور ولجنة التحكيم للمرة الأخيرة قبل التصويت على المرشح الذي يستحق لقب صانع الأمل الأول في الوطن العربي، وحاور الإعلامي أحمد الشقيري المرشحين الخمسة، ضمن لجنة التحكيم التي ضمت إلى جانب الشقيري معالي نورة الكعبي، وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام، وعلي جابر مدير عام مجموعة "إم بي سي" وعميد كلية محمد بن راشد للإعلام.

من هو هشام الذهبي؟

صناعة الأمل في الصغر وتعهده بالرعاية والسقاية يثمر عطاء وإبداعاً في الكبر، هذه هي الفلسفة التي تبناها هشام الذهبي، حينما قرر أن يفتح بيته وقلبه لأطفال الشوارع في العراق، ليثبت للعالم أن هؤلاء الأطفال ضحايا وليس جناة. 

كان ذلك في العام 2004، حيث بادر هشام إلى إيواء الأطفال المشردين داخل بيت خصصه لرعايتهم. ولم يكتف بتقديم الرعاية النفسية والصحية والتربوية والتعليمية للأطفال، الذين أغدق عليهم حنان الأب، بل عمل على تطوير برنامج علاج نفسي لهم من خلال تنمية مواهبهم وتحفيز قدراتهم الإبداعية.

وكبر الحلم واتسع الأمل فأسس الذهبي، بدعم من بعض المتبرعين، "البيت العراقي للإبداع" لهؤلاء الأطفال، حيث تخرج منه 150 طفلاً مبدعاً وفناناً، وحاز خريجوه على أكثر من 50 جائزة عراقية و28 جائزة عالمية.

اليوم يؤوي هشام في بيته العراقي 33 طفلاً، يطعمهم ويعلِّمهم ويروي لهم حكايات ما قبل النوم كأب شغوف بصغاره بالنسبة له، هؤلاء الأطفال هم 33 حلماً جميلاً، ينتظرهم مستقبل واعد وآمال محققة. بفضل صانع أمل صاحب قلبي ذهبي كهشام الذهبي، ثمة أطفال في العراق ينامون وهم مطمئنون بأن غداً هو يوم آخر جميل.


تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب