المندوب الأميركي لرووداو حول الهجمات على إقليم كوردستان: الجيش الأميركي يتولى معالجة المشكلة

19-03-2026
نامو عبد الله
الكلمات الدالة أميركا إيران العراق
A+ A-
رووداو ديجيتال

قال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن الولايات المتحدة هي من تقوم بتدمير مصانع الطائرات المسيّرة الإيرانية ومنصات إطلاق الصواريخ ومخزوناتها، لحماية إقليم كوردستان ودول الخليج.

وأضاف مايك والتز، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، الأربعاء (19 آذار 2026)، أن النظام الإيراني "احتجز هذه المنطقة رهينة وأرهبها، لما يقارب 50 عاماً. لذلك فإن الجيش الأميركي هو من يتولى أخيراً معالجة هذه المشكلة بطريقة مسؤولة، بحيث لا يضطر إقليم كوردستان، والإمارات العربية المتحدة، ودبي، والبحرين، والمنطقة بأكملها إلى العيش تحت تهديدات النظام الإيراني".

تعرّض إقليم كوردستان لموجة من الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ منذ اندلاع النزاع في 28 شباط، عندما أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية مشتركة ضد إيران. وقد أعلنت فصائل مسلحة عراقية مسؤوليتها عن بعض هذه الهجمات.

وأفادت وزارة البيشمركة في إقليم كوردستان، يوم الأربعاء، بإصابة ثلاثة من مقاتلي البيشمركة في هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مقرين من مقرات وحدات الوزارة في محافظتي أربيل والسليمانية، داعية القائد العام للقوات المسلحة العراقية إلى "الاضطلاع بمسؤولياته القانونية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لهذه الانتهاكات".

وتُظهر متابعة رووداو أن إقليم كوردستان تعرّض لـ352 هجوماً بالطائرات المسيّرة والصواريخ.

وأشار والتز إلى أن واشنطن ستتخذ "الإجراءات المناسبة" ضد الفصائل المسلحة في العراق، قائلاً: "أعتقد أننا سنتخذ الإجراءات المناسبة ضد كل من الميليشيات الشيعية في العراق وجذر المشكلة. فالمصدر الأساسي لكل ذلك هو النظام الإيراني في طهران".

 
 
أدناه نص الحوار:

رووداو: تعرّض إقليم كوردستان وكذلك القنصلية الأميركية أيضاً لعدد كبير من هجمات الطائرات المسيّرة من قبل الفصائل المسلحة في العراق. هل تدرس الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز أنظمة دفاع إقليم كوردستان؟ ولماذا لا تفعلون ما يكفي لدعم هذه الأنظمة؟

مايك والتز:
أختلف مع الطرح القائل إننا لا نفعل ما يكفي. فالولايات المتحدة هي من تقوم بتدمير مصانع الطائرات المسيّرة الإيرانية. وهي من تدمر منصات إطلاق الصواريخ ومخزونات الصواريخ لديهم. وقد قلنا أخيراً إن كفى هو كفى، مع نظام يهاجم جيرانه، ويستهدف الخليج، ويضرب المدنيين والفنادق والموانئ والمطارات. لقد احتجز النظام الإيراني هذه المنطقة رهينة وأرهبها، لما يقارب 50 عاماً. لذلك فإن الجيش الأميركي هو من يتولى أخيراً معالجة هذه المشكلة بطريقة مسؤولة، بحيث لا يضطر إقليم كوردستان، والإمارات العربية المتحدة، ودبي، والبحرين، والمنطقة بأكملها إلى العيش تحت تهديدات النظام الإيراني.

رووداو: هل سنشهد مزيداً من الضربات ضد تلك الفصائل التي تستهدف إقليم كوردستان؟

مايك والتز:
أعتقد أننا سنتخذ الإجراءات المناسبة ضد كل من الميليشيات الشيعية في العراق وجذر المشكلة. فالمصدر الأساسي لكل ذلك هو النظام الإيراني في طهران.

سؤال أخير: هل أنتم راضون عن بغداد وطريقة تعاملها مع هذا الوضع؟

مايك والتز:
انظروا، الحكومة العراقية دائماً ما تكون في وضع صعب للغاية. أعتقد أن نفوذ النظام الإيراني كان سلبياً، وكان معقداً، ولم يكن مفيداً. في الواقع، لا أستطيع أن أذكر دولة واحدة أصبحت في وضع أفضل، أو أكثر ازدهاراً، أو أقوى أو أكثر استقراراً، بسبب تدخل هذا النظام. في الواقع، كل دولة تدخل فيها النظام، لبنان، سوريا، العراق، اليمن، ويمكننا الاستمرار في القائمة، أصبحت في وضع أسوأ بكثير لشعوبها بسبب هذا التأثير السلبي للنظام، وهذه هي المشكلة التي نسعى إلى حلها.

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

صاروخ إيراني

تقرير: الصين تدعم إيران في إعادة بناء برنامجها الصاروخي

أفاد معهد دراسات الحرب (ISW) بأن الصين تقدم الدعم لإيران في إعادة بناء برنامجها الصاروخي من خلال تزويدها بمكونات وقود الصواريخ، في وقت تبذل فيه القوات الأميركية والإسرائيلية جهوداً حثيثة لشل القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كامل.