رووداو - اربيل
قال حسن الجنابي وزير الموارد المائية العراقي، إنه اتفق مع نظيره التركي فيصل أر أوغلو على تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين العام 2014، بشأن المياه.
وأضاف الجنابي، في بيان له الثلاثاء، إنه "أجرى اليوم لقاءً مثمراً مع وزير الموارد المائية والغابات التركي فيصل أر أوغلو بمقر وزارة الموارد المائية والغابات التركية، وتم الاتفاق على تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين العام 2014".
ووقع البلدان في ديسمبر/كانون الأول 2014 مذكرة تفاهم في مجال المياه، خلال اجتماع مجلس الأعمال التركي العراقي، بحضور رئيسي وزراء الجانبين حيدر العبادي وأحمد داود وأوغلو في تركيا.
وتضّمنت مذكرة التفاهم 12 مادة، أكدت على أهمية التعاون في مجال إدارة الموارد المائية لنهري دجلة والفرات وتحديد الحصة المائية لكل دولة في مياه النهرين، والتأكيد على أهمية تقييم الموارد المائية وزيادة استخدام المياه في المجالات الزراعية والصناعية وما يتعلق بمياه الشرب.
وأوضح الجنابي أنه "تم الاتفاق على تشكيل فريق فني لمتابعة المشاريع المشتركة المقترحة، وحصلنا على تطمينات وافية بطريقة إملاء سد اليسو التركي دون إلحاق أضرار بالعراق".
وأفادت مصادر صحفية، نقلًا عن مصادر في رئاسة الوزراء التركية، أن يلدريم استقبل الجنابي في قصر جانقايا، بأنقرة.
واستمر اللقاء بين الجانبين قرابة 30 دقيقة، وكان بعيدًا عن وسائل الإعلام، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.
من جهته، قال فرات التميمي، رئيس لجنة الزراعة والمياه والأهوار في البرلمان العراقي، إن بغداد تسعى إلى إبرام اتفاقات جديدة من دول الجوار للحفاظ على حصتها المائية.
وأضاف التميمي، أن "هناك لجنة حكومية، برئاسة وزير الموارد المائية وعضوية عدد من المسؤولين الحكوميين، تشكلت مؤخراً وستتولى مهمة إبرام اتفاقيات مع دول الجوار كتركيا وإيران بخصوص الموارد المائية المشتركة بين البلدين لضمان حصة العراق المائية".
ويعتمد العراق في تأمين المياه بشكل أساسي على نهري دجلة والفرات، وروافدهما، والتي تنبع جميعها من تركيا وإيران، وتلتقي قرب مدينة البصرة جنوبي العراق لتشكل شط العرب الذي يصب في الخليج العربي.
ويصب في جنوب ووسط العراق نحو 44 نهراً ورافداً تنبع جميعها من إيران وتعزز إيرادات نهر الفرات المائية، وعلى مدى السنوات الخمس الماضية دأبت إيران على تقليص كميات المياه عبر تلك الأنهار والروافد وقطعت المياه عن بعضها مما تسبب بزيادة مساحات الأراضي المتصحرة في جنوبي العراق.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً