رووداو – أربيل
بدأت السلطات الأمنية المصرية، تطبيق "قيود أمنية" تفرض شروطا على دخول المصريين "براً" إلى محافظة سيناء شرقي البلاد ومناطقها السياحية، وسط معارضة البعض، وتبرير أمني لهذه الخطوة.
ووفق تقارير محلية، اتخذت السلطات المصرية إجراءات أمنية مشددة خلال الأيام الماضية، عرقلت فيها حركة المواطنين نحو سيناء عبر نفق "الشهيد أحمد حمدي"، وهو منفذ بري محوري للدخول "براً" إلى محافظتي شمال وجنوب سيناء.
وقال مدير أمن محافظة جنوب سيناء اللواء أحمد طايل، في تصريحات صحفية، إن "الإجراءات الأمنية الجديدة بدأ تطبيقها بالفعل منذ بداية العام الجديد، بهدف إحكام قبضة الأمن على شبه جزيرة سيناء، وضبط عمليات التهريب للمواد المخدرة، ومنع تسلل أي عناصر إجرامية أو إرهابية لسيناء".
وأكد أن "القرار ليس لفترة معينة، بل سيتم تفعيله بشكل دائم، ولن يقتصر تطبيقه على نفق الشهيد أحمد حمدي، لكن على جميع الأنفاق والمعديات (العبّارات) على محور قناة السويس، والرابطة بين محافظات القناة والدلتا والوادي في شبه جزيرة سيناء".
وتابع: "الإجراءات تساعد على سرعة تحديد هوية الوافدين لشبة جزيرة سيناء، للحد من تكرار العمليات الإرهابية التي تستهدف رجال الجيش والشرطة بمحافظة شمال سيناء".
والشروط الأمنية الجديدة لدخول مدينة شرم الشيخ (السياحية) أو أي مكان آخر في سيناء، مرتبطة بوجود بطاقة هوية أو أي مستند يثبت أسباب الزيارة أو السياحة، بخلاف استخراج فحص جنائي للعامل داخل المحافظة، أو حجز السياحة والفندق، بحسب بيان لمديرية أمن (أعلى جهة شرطية بالمحافظة) محافظة جنوب سيناء.
وفي أكتوبر/ تشرين أول 2015، سقطت طائرة روسية بسيناء، عقب خروجها من مطار مدينة شرم الشيخ ما أدى لمقتل 224 شخصاً.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً