صنعاء تغرق في النفايات وسطَ سخطٍ شعبيٍ ومخاوف من انتشار الأوبئة

09-05-2017
اياد الموسمي
بدأت أزمة تكدس النفايات في شوارع العاصمة اليمنية "صنعاء" بعد توقف عمال النظافة عن العمل احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم
بدأت أزمة تكدس النفايات في شوارع العاصمة اليمنية "صنعاء" بعد توقف عمال النظافة عن العمل احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم
الكلمات الدالة اليمن صنعاء القمامة الأوبئة
A+ A-

رووداو – صنعاء

بدأ سكان صنعاء أسبوعهم الأول على وقع هذا المشهد، فللمرة الثانية خلال شهرين تتكدس القمامة في أرصفة الشوارع الرئيسية والفرعية، وسط سخط كبير يعم الشارعَ خشيةَ انتشار الأوبئة.

وتحدث أحد أبناء مدينة صنعاء، صالح محمد، لشبكة رووداو الإعلامية، وقال إن "القمامة من جهة، والجوع من جهة أخرى، تسببا بمختلف الأمراض، إضافة إلى الحرب والمشاكل التي أثقلت كاهل الجميع، كما أن السلطات هنا لم تحرك ساكنةً، وأصبحت عاجزة عن رفع المخلفات، واحتواء الكارثة البيئية الوشيكة، رغم المناشدات المتكررة للسكان".

أما المواطن، غمدان الحكيمي، فقال إن "الوضع كما ترونه الآن، ونتمنى من الحكومة والمنظمات الاهتمام بهذا الجانب ورفع المخلفات بعيداً حتى لا تنتشر الأمراض، مثل الكوليرا وغيرها".

وبدأت أزمة تكدس النفايات في شوارع العاصمة اليمنية "صنعاء"، بعد توقف عمال النظافة عن العمل احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم.

وفي هذا السياق قال أحد عمال النظافة، أحمد علي صالح، لرووداو، إن "أمانة العاصمة مازالت تماطل في دفع رواتبنا، ويتم الضغط علينا لنعمل بالقوة، ولا نستطيع العمل دون راتب، وعندما تتوفر رواتبنا فسوف نعمل رغماً عنا، ولكن لا يمكن أن نتسول لتأمين قوت أطفالنا".

تتراكم القمامة في شوارع وأزقة وأحياء المدينة، في الوقت الذي فاقمت الأمطار من حدة الكارثة البيئية، وأدت إلى انتشار الروائح الكريهة في أرجاء صنعاء.

أربعة أيام فقط على إضراب عمال النظافة، وكانت النتيجة كما هي عليه الآن، فماذا لو استمر الإضراب أسبوعاً أو أكثر، فلا شك في أن صنعاء ستتحول إلى مكبّ كبير للنفايات يحاصر السكان بالأوبئة والأمراض، إلى جانب حصار الحرب والمجاعة.

تحرير: أوميد عبدالكريم إبراهيم

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب