رووداو ديجيتال
طالب جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، مجلس الأمن الدولي إصدار قرار يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز ويسمح باستخدام "كافة الوسائل اللازمة" لحماية الممرات المائية.
جاءت هذه المطالبة اليوم الخميس (2 نيسان 2026)،خلال إحاطة رفيعة المستوى أمام مجلس الأمن لمناقشة التوترات المتصاعدة الناتجة عن إغلاق إيران للمضيق واستهداف السفن التجارية.
وقال البديوي خلال الإحاطة "السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار تجاوز كلّ الخطوط الحمراء"، منبهاً من مخاطر اتساع دائرة النزاع في ظل تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب.
الأمين العام أكد أن لدول المجلس "حقاً أصيلاً في الدفاع عن النفس" وحماية سيادتها ومنشآتها المدنية.
وطالب البديوي مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته عبر استصدار قرار يجيز استخدام الوسائل اللازمة لحماية حركة الملاحة في مضيق هرمز، وحث طهران على وقف استهداف السفن والناقلات والكف عن الأنشطة التي تؤثر على أمن واستقرار المنطقة.
كما دعا البديوي أيضا مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة من أجل الإيقاف الفوري للاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي وإشراكها في أي محادثات أو اتفاقيات مع الجانب الإيراني "بما يسهم في تعزيز حفظ أمنها واستقرارها وضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات مرة أخرى".
تقود مملكة البحرين بصفتها رئيسة مجلس الأمن لشهر نيسان 2026 جهوداً دبلوماسية لتمرير مشروع قرار يؤمن المضيق، رغم وجود اعتراضات من روسيا والصين وفرنسا على لغة "استخدام القوة".
المجلس حذر من أن تعطيل الملاحة تسبب بالفعل في نقص إمدادات النفط والغاز والأسمدة عالمياً، مما يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً